المعتل والمهموز في مقاييس اللغة دراسة دلالية في البنية الصوتيَّة والصرفية
الأستاذة الدكتورة عزّة عدنان أحمد عزّت فاكولتي العلوم الانسانية / جامعة زاخو/ اقليم كوردستان-العراق الملخص: لو أنعمنا النظر في المعاجم وما تحتويه بين دفتيها من معلومات لاستخرجنا منها العديد من البحوث اللغويّة بمستوياتها المختلفة : الصوتيّة ، والصرفيّة، والنحويّة ، والدلاليّة، وقد تكمن البراعة في التقاط زاوية النظر الى المعجم ، والمستوى اللغويّ المطلوب… View Article
الأستاذة الدكتورة عزّة عدنان أحمد عزّت
فاكولتي العلوم الانسانية / جامعة زاخو/
اقليم كوردستان-العراق
الملخص: لو أنعمنا النظر في المعاجم وما تحتويه بين دفتيها من معلومات لاستخرجنا منها العديد من البحوث اللغويّة بمستوياتها المختلفة : الصوتيّة ، والصرفيّة، والنحويّة ، والدلاليّة، وقد تكمن البراعة في التقاط زاوية النظر الى المعجم ، والمستوى اللغويّ المطلوب تناوله، وتأسيسا على ذلك تناولنافي هذا البحث دراسة الدلالة في واحد وسبعين جذرا ورد في معجم مقاييس اللغة معتلّاتارة، ومهموزا تارة أخرى،فوجدناها قد تتغيّر دلالتها، وقد لا تتغيّر، فكان في المبحث الأوَّل البحثُفي دلالة أربعة وأربعين جذرا منهاتغيّرتدلالتها باستبدال الحرف المعتلّ بالهمزة، أو بحرف علّة آخر، لافتين النظر في تغيّر دلالة الصيغ الاسميّة فيها عن دلالة الصيغ الفعليّة، أمّا المبحث الثاني فتناولنا فيه النظر في سبعة وعشرين جذرا، لم نجد فيها اختلافا فيدلالتها، أو دلالة الأفعال المعتلّة عند تبادل أحرف العلّة والهمزة، وذلك بعد أن ابتدأنا بتمهيد عرَّف بالهمز لغة واصطلاحا، وبظاهرة الهمز؛لما للهمزة من علاقة وثيقة بأحرف العلة ، وأصوات المد؛ لاعتلالها وتغييرها،فالهمزة كالحرف الصحيح، غير أنّ لها حالات من التليين، والحذف، والإبدال، والتحقيق تعتلّ فيها، فتلحق بالأحرف المعتلّة الجوفيّة، وهي ليست من الجوف؛ إنّما هي حلقيّة في أقصى الحلق، فضلا عن ذلك فقد ركَّز البحث على النظر في تصنيف الفعل من حيث الصحّة، والاعتلال و إشكاليّة وضع الفعلين: المضعَّف، والمهموز تحت قسيم الفعل الصحيح؛ لاحتمالية اشتمالهما على حرف علّة أو أكثر، وذكرنا جميع الأفعال المعتلّة المهموزة، والمعتلّة المضعّفة التي تجمع بين الصحة والاعتلال والهمز.
تمهيد:تحتوي المعاجم معلومات قيمة يمكننا من خلالها استخراج العديد من البحوث اللغويّة بمستوياتها المختلفة : الصوتيّة ، والصرفيّة، والنحويّة ، والدلاليّة، ولكن البراعة في نظرنا تكمن في التقاط زاوية النظر الى المعجم ، والمستوى اللغويّ المطلوب تناوله([1])، وتأسيسا على ذلك تناولنا في هذا البحث دراسة الدلالة في واحد وسبعين جذرا ورد في معجم مقاييس اللغة معتلّا تارة، ومهموزا تارة أخرى، فوجدناها قد تتغيّر دلالتها، وقد لا تتغيّر.
نعرَّف ابتداءً بالهمز لغة واصطلاحا، وبظاهرة الهمز؛ لما للهمزة من علاقة وثيقة بأحرف العلة ، وأصوات المد؛ لاعتلالها وتغييرها، فالهمزة كالحرف الصحيح، غير أنّ لها حالات من التليين، والحذف، والإبدال، والتحقيق تعتلّ فيها، فتلحق بالأحرف المعتلّة الجوفيّة، وهي ليست من الجوف؛ إنّما هي حلقيّة في أقصى الحلق، ونعرج بعد ذلكللنظر في تصنيف الفعل من حيث الصحّة، والاعتلال و إشكاليّة وضع الفعلين: المضعَّف، والمهموز تحت قسيم الفعل الصحيح؛ لاحتمالية اشتمالهما على حرف علّة أو أكثر.
الهمز لغةً بمعنى الغمز، ومنه: هَمَز رأسَه يَهمِزه هَمْزا: غمزَه، وهَمَز الجوزة بيده يَهمزُها تهشُّماً، وهَمَز الدابة يَهمِزها هَمْزا: غمزها، والهَمْزُ: العَصْرُ، والعّضُّ أيضاً([2])،ويأتي الهمز عند العرب بمعنى النبر، النَّبْرُ بالكلامِ: الهَمْزُ وفي الحديث “قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا نَبيءَ الله فقال لا تَنْبِر باسمي، أي: لا تَهْمِزْ وفي رواية فقال: إِنَّا معْشَرَ قريش لا نَنْبِرُ والنبْرُ هَمْزُ الحرْفِ، ولم تكن قريش تَهْمِزُ في كلامها”([3])،ولا يخلو صوت الهمزة من صعوبة في النطق؛ لبعد مخرجها في الحَلق، وقد أشار إلى ذلك سيبويه؛ فقال: “اعْلَم أَنَّ الهَمْزَةَ إِنَّمَا فعَلَ بِهَا هَذَا مَنْ لّمْ يُخفّفها؛ لأنه بَعُدَ مخرجُها؛ ولأنّها نبْرةٌ في الصّدر تُخرج باجتهاد، وهِيَ أَبْعَدُ الحُرُوف مَخْرَجاً؛ فثَقُل عليهم ذلك؛ لأَنَّه كَالتَّهُوّع”([4])،والتهوع: هو التقيؤ([5])،وإطلاق الألف على الهمزة شائع عند المتقدمين،فيقولون هذه ألف قطع، وهذه ألف وصل، وهذه ألف استفهام، وأمّا لفظ الهمزة فلم يطلقه أحد على ألف المد أصلاً، وفرّق بعضهم بين النوعين، فسمّى ألف المدّ بالألف الَّلينة، والهمزة بالألف اليابسة، والهمزة حَرفٌ صحيح؛ لأنَّه يَقبلُ الحَرَكات الثَّلاث، وحرف مُشبَّهٌ بحروف العِلَّة؛ لأنّ الإعلال والانقلاب يكونان فيها([6]).
أمّا اصطلاحاً فالهمز إظهار الهمزة في النطق بالمهموز([7])،و”إعطاء الهمزة حقَّها من المخرج أثناء النطق بها”([8])،فظاهرة الهمز من تحقيق أو تسهيل كانت في أصلها من الأمور التي فرَّقت بين لهجات وسط الجزيرة وشرقيها، وبين لهجات البيئة الحجازيّة.
وجدت ظاهرة تسهيل الهمز في اللغات الجزريّة؛ وذلك لميل هذه اللغات إلى التيسير والتسهيل، و هي من الظواهر الصوتيَّة المهمَّة في اختلاف لهجات قبائل العرب؛ لذا فقد عنيت بها كتب التفسير، وكتب غريب الحديث، وكذلك المعاجم، وكان لها أثر في تغيير معنى اللفظة([9])،وقد يُطلق على الهمز التحقيق، وعلى التسهيل التخفيف، والتحقيق في الهمز أن ينطق بالهمزة محقَّقة من دون إبدال أو نقل، والتخفيف أن يبدل من الهمزة حرف علّة، ومن مظاهر تسهيل الهمز: الإبدال، والحذف، وجعلها بين بين.
وتعدُّ الهمزة أكثر الأصوات الصامتة شدَّة، “وعملية النطق بها وهي محقَّقة من أشقِّ العمليّات الصوتيَّة؛ لأنَّ مخرجها فتحة المزمار التي تنطبق عند النطق بها، ثم تنفتح فجأة، فنسمع ذلك الصوت الانفجاريّ الذي نسميه بالهمزة المحقَّقة”([10])،ولذلك مالت اللهجات العربيَّة إلى التخلّص منها في النطق؛ فكان أغلب الحجازيين لا ينطقون بها، وهو أمر يبدو ملائماً لطبيعة الأشياء، وللتطور الصوتيّ في اللغة؛ لأنّ اللغة تسير عادة نحو التيسير والتسهيل([11]).
وتعَدُّ”مسألة الهمز من المسائل المهمة؛ لما للهمز من حضور كبير يقف عليه من يقلِّب صفحات أيٍّ من كتب النحو واللغة والقراءات، ككتاب سيبويه، وكتاب الخصائص لابن جنّي، وكتاب الحجَّة في القرّاءات السبعة لأبي علي الفارسي. على أنَّ هذه المسألة أحدثت خلافاً كبيراً بين القرّاء والنحاة، فعمل كلٌ من الفريقين إلى تخطئة صاحبه، أو رميه بالوهم، ونسبته إلى التخليط، وعدم الضبط”([12]).
وللهمزة علاقة وثيقة بأحرف العلّة، فظاهرة الهمز والتسهيل من الظواهر اللغويّة التي تناولتها الكتب اللغويّة والصرفيّة، فالإعلال بالقلب يتناول تحويل أحرف العلّة والهمزة بعضها مكان بعض بحيث يختفي الأوَّل ويحلّ الآخر محلّه كما في: قال قايل قائل، باع بايع بائع حيث تقلب الواو ياءً، ثم همزة؛ لكونها تقع بعد ألف زائدة([13]).
وعلاقة الهمزة بأصوات المدّ في العربيّة علاقة فونولوجيّة قويّة؛ إذ إنَّها تتّحد معها في بعض السياقات في التعبير عن قيمة فونيميّة واحدة، أي: تكوّن ما اُطلق عليها الفونيم الرئيس، ولعلَّه من أجل ذلك عدّها الخليل مع أصوات المدِّ مجموعة واحدة؛ لاعتلالها وتغييرها([14])، ولقد أشار أبو منصور الأزهري إلى ذلك بقوله: “الهمزة كالحرف الصحيح، غير أنّ لها حالات من التليين، والحذف، والإبدال، والتحقيق تعتلّ فيها، فأُلحِقَت بالأحرف المعتلّة الجوف، وهي ليست من الجوف؛ إنّما هي حلقيّة في أقصى الحلق”([15]).
وحقيقة الأمر أنّ تحقيق الهمز هو الأصل في الكلام، وأمَا التخفيف ففرع عليه، وإنما نحا إليه بعض العرب؛ طلباً للخفة، واستثقالاً للهمز”ومن خصائص الهمزة أنها تُخَفَّف، وتخفيف الهمزة يعني عدم النطق بها”([16])،”والهمزة حرف بعيد المخرج، والإجماع منعقد عند العلماء القدامى والمحدثين على ثقله([17])،ولذلك فإنّ العرب غيَّرتهُ وتصرَّفت فيه ما لم يتصرف في غيره من الحروف”([18])،”اعلم أنّ الهّمْزَ على ثلاثة أوجه: على التحقيق، والتخفيف، والبدل”([19])،ويمكن تلخيص الأحوال التي تعتري الهمزة في حالتين اثنتين هما:
- التحقيق: وهو إخراج الهمزة بكلِّ صفاتـها من مخرجها من أقصى الحلق حيث وقعت في الكلمة، مفردة كانت أو جاورتْها همزة أخرى([20]).
- التسهيل(التخفيف)([21]): وله عند القراء معنيان:
- الأول: مطلق التغيير ويشمل(الحذف والإبدال).
- الثاني: هو التسهيل بين بين.
فالحذف: “وهو أن تكون متحركة، وما قبلها بعد سكونه حرفاً صحيحاً، أو ياء، أو واواً أصليتين أو مزيدتين لمعنى، فتلقي حركتها عليه وتُحذَف، نحو: يسل”([22])،وبتعريف آخر”هـو أن تسقط الهمزة تماماً، ويكون ذلك في الهمزات المتطرفة ولا سيَّما في الوقف، أو عند التقاء همزتين من كلمتين، نحو قوله تعالى: (هَؤُلَاءِ إِلَّا)([23])،وقوله: (جَاءَ أَجَلُهُمْ)([24])،فإن أبا عمرو يسقط الأولى منهما”([25]): (هَؤُلَا إِلَّا) و(جَا أَجَلُهُمْ).
وعن الإبدال: يقول: ابن عصفور: “فأمّا الهمزة فأُبدِلَت من خمسة أحرف، وهي الألف، والياء، والواو، والهاء، والعين”([26])،أن تجعل مكان الهمزة واواً أو ياءً أو ألفاً، وذلك يعتري الهمزة مفردة كانت في الكلمة أو ثانية اثنتين. والمفردة يمكن أن تكون فاءً للكلمة أو عيناً أو لاماً، وعليه فـ(المؤمن)تصبح بالإبدال(المومن)، و(البأس)تصبح(الباس)، و(جئت)تصبح(جيت). أمّا الهمزة الواقعة ثانية فقد جاء الإبدال فيها، إذا كانت مفتوحة في نحو: (أَأنذرتهم)فبالإبدال تصبح الهمزة الثانية ألفاً خالصة([27]).أمّا تسهيل الهمزة بين بَين، أي: بينها وبين حرف حركتها، وقيل: أو حرف حركة ما قبلها، وشرطه أن لا تكون مبتدأ بها وهي ساكنة ومتحركة([28])،والتسهيل في الهمزة هنا معناه: أن ينطق بالهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها، فينطق بالمفتوحة بينها وبين الألف، وبالمكسورة بينها وبين الياء، وبالمضمومة بينها وبين الواو([29]).
يقول الدكتور عبد الصبور شاهين: “ليس للهمزة سوى حالة واحدة هي حالة أدائها أداءً كاملاً، وما سوى ذلك أصوات أخرى لا علاقة لها بالهمزة إلّا من حيث وقوعها موقعها بعد سقوطها، سواء كان ذلك حركة طويلة، أو صوت لين مركَّب، أو حركة قصيرة أو هاءً، أو غير ذلك ممّا يحلّ محلها،وليس من الصواب أن يقال: هذه همزة مسهلة، أو هذه بين بين، أو هذه مقلوبة هاءً؛ إذ لا وجود للهمزة في هذه الحالات، حيث أنّ وضع الحنجرة قد تغير إلى وضع آخر غير وضع الهمزة”([30]).
فالهمزة في الكلام حرف مجهور، وهو على ثلاثة أضرب: أصل، وبدل، وزائد.ومعنى قولنا أصل: أن يكون الحرف فاء الفعل نحو: أنف، وأُذُن، أو عينه نحو فأس، ورأس أو لامه نحو: خَطأ، ونَبَأ، ومعنى قولنا زائد: أن يكون الحرف لا فاء الفعل، ولا عينه، ولا لامه، والبدل: أن يقام حرفٌ مقام حرف، إمّا ضرورة، وإمّا استحساناً وصَنْعة([31]).
ومن خلال استقرائنا للجذور المعتلّة في مقاييس اللغة التي ورِدَت بعض مشتقاتها مهموزة تارةً، وغير مهموزة تارةً أخرى بدا لنا أنّها قد تدخل تارةً تحت ظاهرة الهمز والتسهيل، وقد لا تدخل في أحيان أخرى، فتشابه المعنى يجعلها في دائرة التسهيل، واختلاف المعنى يخرجها منها، وذلك لأنَّ بعض الجذور التي استبدل فيها حرف العلّة همزة تغيّرت معانيها أحيانا فضلا عن صيغها الصرفيّة، فاختلفت دلالاتها بتغيير الحرف المعتلّ إلى همزة تارة، ولم تتغيَّر تارة أخرى.
المبحث الأول: تغيِّر الدلالة
قد تتفق المعاني أحيانا، وقد تختلف بتغيُّر حرف العلّة إلى الهمزة، ولكن هناك كثير من الألفاظ اختلفت دلالتها باختلاف الهمزة، فيبدو لنا أنّ الهمزة تتصرف تصرُّف الفونيم تارة، والألفون تارة أخرى فهي عند تغيير المعنى تعدُّفونيما، وعند عدم تغيير المعنى تعدُّ الفونا؛ لكون الفونيم “أصغر وحدة صوتيَّةتُحدِث تمييزا في المعنى”([32]) وتبعث اختلافات صرفيّة ونحويّة ومفهوميّة ودلاليّة([33])،فتكون جزءاً أساسيا من الكلمة المفردة كـ: الباء، والتاء، والثاء، و… أو تكون جزءاً من أبسط صيغة لغويّة ذات معنى منعزلة عن السياق([34])، ولابدَّ من الإشارة إلى أنَّالفونيم قد يسمى صوتونا أو صوتيماً، إلّا أنَّ الأوَّل أفضل؛ لأنَّ الأخير: نصفه الأوَّل معرّب ونصفه الثاني غير معرّب([35])،وعلى الرغم من أنَّ عدد الفونيمات في النظام الصوتيّ محدَّد فإنّ بعضاً منها قد تنطق مختلفة أحيانا في سياقات مختلفة([36])؛ لأنَّالفونيم هو الصورة الذهنيَّة المثاليَّة للصوت، أمّا الإنجاز المحقَّق للصوت فيسمى الألوفون.
بعد استقراء دقيق للجذور المعتلة الواردة في معجم مقاييس اللغة وجدنا أربعة وأربعين جذرا معتلا ورد مهموزا، اختلفت غالبا دلالتها بالهمز صوتيّا، أو صرفيّا بتغيير الصيغة الفعليّة إلى صيغة اسميّة، وهي كما موضح في التصنيف الآتي:
- (جفو): (المقاييس: 1/465)يدلّ على نبوّ الشيء عن الشيء، ويرد مهموزا ومطّردا: يقال: جَفأتُ الرجلَ: إذا صرَعْتَه فضَربتَ به الأرض، واجْتَفَأْتُ البقلة: إذا أنت اقتلعتها من الأرض، وأجْفَأَتِ القِدرُ بزَبَدها: إذا ألْقَته إجفاءً، تجَفَّأت البلادُ، إذا ذهَب خَيرُها.
الفعل: جَفوْتُ الرّجُل أجْفُوه، جَفَا السَّرج عن ظهر الفَرَس وأجفيته أنا، ويقال لكل شيء، إذا لم يلزم شيئاً: جَفا عنه يَجفُو.
الاسم:الجِفْوة: الجَفاء، الجُفاء: ما نفاه السَّيل.
- (حجا): (المقاييس: 2/141)يدلّ على معنيين أحدهما إطافة الشيء بالشيء وملازمتُه، والآخر القصد والتعمُّد، ويرد مهموزا: حَجِئتُ به، أي: ضَنِنْت، حَجَأتُ به: فرحت
الفعل: تَحَجَّيتُ الشيء: تَحَرَّيتُه وتعمّدته، حَجِيتُ بالمكان وتَحجَّيتُ به.
الاسم: الحَجْوَة: الحَدَقة، أحجاء: نواحي البلاد وأطرافها، الحَجَاة وهي النُّفَّاخة تكون على الماء من قَطْر المطر؛ لأنَّها مستديرة الحَجْو بالشيء: الضَّنُّ به، حَج ٍ: حَرِيٌّ.
- (حزوى): (المقاييس: 2/54)يدلّ على الارتفاع، يردُ مهموزا: حَزَأتُ الإبلَ، إذا جمعتها وسقتُها، الحَزاء: نبتٌ.
الفعل: حَزا السّرابُ الشيء يحزُوهُ، إذا رفعَه، حَزَوْتُ الشيء وحَزَيته، إذا خَرَصْته. الاسم: “حُزْوى: جبل من جبال الدَّهناء واسم عُجمةٍ من عُجم الدَّهناء وهي جمهور عظيم يعلو تلك الجماهير”([37])
- (حصوى): (المقاييس: 2/69)يدلّ على ثلاثة معان: الأول يدلّ على المنع، والثاني على العَدُّ والإطاقة، والثالث شيء من أجزاء الأرض، يرد مهموزا، وأصله تجمُّع الشيء، يقال: أحصأتُ الرّجل، إذا أرويته من الماء، وحَصِئَ هو، ويقال: حَصأ الصبيُّ من اللبن، إذا ارتضَعَ حتى تمتليءَ مَعدته.
الفعل: حصوتُه، أي: منعتهُ، أحصيت الشيء، إذا عَدَدْته وأطقته، حَصِيتْ تَحْصَى.
الاسم: الحصو، الحصى، أرضٌ محْصاةٌ، إذا كانت ذات حصى ومما اشتق منه: الحصاة: العقل، حصاة: قطعة من المِسك، وهذا تشبيه.
- (حفى): (المقاييس: 2/83)يدلّ على ثلاثة معان: الأول يدلّ على المنع والثاني: استقصاء السُّؤال، والثالث: على الحفاء خلاف الانتعال، يرد مهموزا: الحفأ: أصل البردي الأبيض الرطب، وهو يؤكل.
الفعل:حفَوتُ الرجل من كلِّ شيء، إذا منعته حَفَيْتُ إليه في الوصية بالغتُ تحفَّيتُ به: بالغت في إكرامه وأحفَيْتُ أحْفَى، حَفيَ الفرس: انسحج حافرُه، حَفِي يَحْفى، لاخُفَّ له.
الاسم: الحفيٌ: المستَقصي في السؤال وهو كذلك العالِمُ بالشيء، الحَفا، مصدر الحافي.
- (حلو): (المقاييس: 2/94)يدلّ على ثلاثة معان: الأول: يدلّ على طِيب الشيء في مَيْل من النفس اليه، والثاني: يدلّ على تحسين الشيء، والثالث: ويكون مهموزاً ويدلّ على تَنْحيَة الشيء.
الفعل:استحليتُ الشيء، وقد حلا في فمي يحلو، حَلِيَ بعيني يَحْلَى، وتَحالَتِ المرأةُ، إذا أظهرت حلاوتها، حَلَوْت الرجل حُلْواناً، إذا أعطيته،مهموزهُ: حَلَأْتُ الإبل عن الماء، إذا طردتها عنه ويقال لما قُشر عن الجلد: الحُلَاءة مثل فُعالة، يقال منه حَلَأتُ الأديم: قشرتُه، والحَلُوء على فعول: أن تَحُكّ حجراً على حجر يكتحل بحكاكتهما الأرمد ويقال منه: أحلَأتُالرجل ويقال: حلأتُ الأرض، إذا ضربتها.
الاسم:الحُلْو: وهو خلاف المرّ، الحُلي، الحَلْوَاء الذي يؤكل، الحُلْوان: أن يأخذ الرجل من مَهر ابنته لنفسه، الحُلِيّ حُلِيُّ المرأة، وهو جمع حَلْيٍ حِلية الشيء: صِفتُه.
- (دري): (المقاييس: 2/271)، يدلّ على معنيين: أحدهما: قَصد الشيء واعتماده طَلَباً، والآخر: حدةٌ تكون في الشيء،يرد مهموزاً وله أصل واحد وهو دفع الشَّيء دَرَأْتُ الشيء، أي: دفعته، ومن الباب الدريئة: الحلقة التي يُتعلم عليها الطعن، يقال: جاء السيل دَرْءاً، إذا جاء من بلد بعيد، وفلان ذو تُدْرأٍ، أي: قويٌ على دفع أعدائه عن نفسه، ودًرَأَ فلانٌ، إذا طَلَع مفاجَأة ومنهدارأْتُ فلاناً، إذا دافَعْتَه.وإذا لينت الهمزة كان بمعنى الخَتل والخداع، ويرجع إلى الأصل الأوَّل في دريت وادَّريت، والدّرء الاعوجاج، وهو من قياس الدفع؛ لأنَّه، إذا اعوجَّ اندفع من حد الأستواء إلى الاعوجاج، ويقولون: دَرَأَ البعير، إذا ورِم ظَهْره، فإن كان صحيحا فهو من الباب؛ لأنَّه يتدفع، إذا وَرِم، ومن الباب: أدرأَتِ النّاقة فهي مُدْرِئٌ، وذلك، إذا أرخَتْ ضَرعها عند النتاج.
الفعل: ادّرَى بنو فلان مكان كذا، أي: اعتمدوه بغَزو ٍأو غارة دَرَيت، ادَّرَيْت، تدرَّيتُ الصيد: إذا نظرتَ اين هو ولم تَرَه بعدُ ودريته: ختلْتُه، تدرَّيتُ، أي: تعلمت لدريته أين هو، والقياس واحد.يقال درَيتُ الشيء، والله تعالى أدرانيه، تَدّرَّت المرأة، إذا سرَّحَت شعرها.
الاسم: الدرِيَّة: الدَّابة التي يستتر ُ بها الذي يرمي الصيد ليصيده، ومنه يقال: دَرَيت وادَّرَيْت، تَدرَّيتُ الصيد: تعلَّمت حَسنُ الدريَّة: حسنُ الفِطنة، ودريته، أي: ختلتُه، مِدْرِّى: الذي يُسَرَّح به الشَّعر، شاةٌ مُدْرَاةٌ: حديدة القرنين.
- (دو): (المقاييس: 2/262) من الأصوات وهي لاتقاس، يرد مهموزاً: الدّأدَأة: السير السريع، الدأداة: صوت وقع الحجارة في المسيل، الدآدئ هي ثلاث ليالِ من آخر الشهر قبل ليالي المحاق فله قياس صحيح؛ لأنَّ كلَّ إناء قارَب أن يمتلئ فقد تدأدأ، وكذلك هذه الليالي تكون، إذا قارب الشهر أن يكمل.
الاسم: الدُّوُّ الدَّوِّيَّة: المفازة لأنَّ الخالي فيها يسمع كالدوِي، أمّا الدَّوادِي فهي أراجيح الصِّبيان، وليس بشيء، “الدَّوُّ: موضعٌ، وهو أرضٌ من أرض العرب، وادَّوْدَاةُ: الأُرجُوحة أو أثر الأرجُوحةِ، وأصلها دَوْدَوَةٌ، الدَّوُّ: الصَّحراء التي لا نبات بها، والدَّويَّةُ منسوبةٌ إليها، والدَّوَى: داءٌ باطِنٌ في الصَّدر”([38]).
- (رثي): (المقاييس: 2/488)يدلّ على رِقّة وإشفاق، يرد مهموزاً ويدلّ على اختلاط، أَرْثَأَ اللَّبن: خَثُر والاسم الرّثيئة، أرتثَأ عليهم أمرهُم: اختلطَ، الرثيئة أن يخلط اللبن الحامض بالحُلْو.
الفعل: رَثَيْتُ لفلان: رقَقْتُ رَثى الميت بشعرٍ، رَثَأْترَثَأتُ.
الاسم: الرَّثية: وجع في المفاصل.
- (رجي): (المقاييس: 2/494)يدلّ على معنيين أحدهما: على الأمل والآخر: على ناحية الشيء، يرد مهموزاً ويدلّ على التَّأخير، يقال: أرجأْتُ الشيء، أي: أخّرته، ومنه سميت المُرْجئة.
الفعل: رَجوت الأمر أرجُوه رجاءً، وربما عُبِّر عن الخوف بالرَّجاء يقولون: ما أرجو، أي: ما أبالي، ويقال للفرَس، إذا دنا نتاجها: قد أرْجَت تُرْجِي إرجاءً.
الاسم: الرجا: النَّاحية من البئر، وكل ناحية رَجا والتثنية الرَّجَوان.
- (زنى): (المقاييس: 3/26) الزِّنَى، معروف، ويرِد مهموزاً: زَنَاتُ في الجبل أزنأُ زُنُوءَاً وزَنْأً، الزَّنَاء، وهو القصير من كل شيء والزَّنَاء: الحاقن بولَه.
الفعل: (زَنَى الرَّجُلُ يَزْني زِنىً، وزِناءٌ ممدود وكذلك المرأة، وزانَىمُزاناةً وزَنَّى كزَنَى، والمرأةُ تُزانِي مُزاناةً وزِناءً، أي: تُباغِي، وزَنَّاهُ تَزْنيةً: نَسَبهُ إلى الزِّنى وقال له: يازاني وزَنا المَوضِعُ يَزْنو: ضاقَ، لغةٌ في يَزْنَأ وزَنَّى عليه: ضَيَّقَ)([39]).
الاسم:الزِّنَى، معروف، وفي النسبة إليه يقال: زَنَويٌّ وهو لزِنيةٍ وزَنيةٍ، والفتح أفصح.
- (سفو): (المقاييس: 3/80)، يدلّ على خفة في الشيء، يرِدُ مهموزاً: السَّفاءُ وهو السّفَه والطَّيش.
الفعل: سَفَا يَسفو سَفوا، إذا مشى بسرعة.
الاسم: السَّفْو، السَّفَا: خِفة الناصية، وما تَطَاير به الرِّيح من التُّراب وكذلك هو شوك البُهْمَي وكذلك تراب القبر.
- (سلوى): (المقاييس: 3/91) يدلّ على خفض وطيب عيش،يرد مهموزا ويكون كلمة واحدة لا يقاس عليها يقال: سلَأَ السّمن يَسْلؤه سلأً، إذا،إذابه وصفّاه من اللَّبن.
الفعل: سَلَا المحب يَسلو سلُوَّا وذلك، إذا فارقه ما كان به من همٍّ وعشق.
الاسم:في سلوةٍ من العيش، أي: في رغدٍ يسلِّيه الهم السُّلوانة: الخَرزة، السَّلا: الذي يكون فيه الولد.
- (شقو): (المقاييس: 3/202) يدلّ على المعاناة وخلاف السُّهولة والسّعادة، يرد مهموزا ويتغير معناه شقأ ناب البعير يَشْقَأُ، إذا بدا، والشَّاقئ: الناب الذي لم يَعْصَل.
الفعل: “شَقِيَ يَشْقى شَقَاً وشِقاءًوشَقاوةً وشَقْوةً وشَقْوةًوشِقوةً، وشَاقاهُ فَشَقاهُ: كان أشدَّ شَقاءً منه، وأشْقاهُ الله فهو شَقيٌّ، ويقال: شاقَيْتُ ذلك الأمر بمعنى عاينتهُ.
الاسم: الشِّقوة: خلاف السعادة ورجل شقيٌ بين الشَّقاء والشِّقوة والشَّقاوة المشاقاة: المعاناة والممارسة، “والشَّاقِي: حَيدٌ من الجَبل طويل لايُستطاع ارتِقاؤهُ”([40]).
- (صبى): (المقاييس: 3/332)يدلّ على ثلاثة أصول صحيحة الأول: يدلّ على صغر السن، والثاني: ريح من الرياح، والثالث: يدلّ على الإمالة، يرد مهموزاً فيدلّ على خروج وبروز.يقال: صبأ من دين إلى دين بمعنى خرج، وصبأ تابُ البعير، إذا طلع، والصَّابئ هو الخارج من دين إلى دين ٍوالجمع صابئون وصُبَّاءٌ.
الفعل: صبا إلى الشّيء يصبُو، إذا مال قلبُه إليه، صَبَت تصبو، صابيتُ الرُّمح.
الاسم: الصَّبي واحد الصِّبْية والصِّبيان صِباه: صِغره، المصْبي: الكثير الصِّبيان، الصَّباء ممدود الصِّبا، الصَّبوة، ريح الصَّبَا: وهي التي تستقبل القبلة.
- (صدى): (المقاييس: 3/340) فيه كلمٌ متباعدة القياس لا يكاد يلتقي منها كلمتان في أصل، يرد مهموزاً ويتغير المعنى فيكون من الصَّدَأ، أي: صدإ الحديد.
الفعل: تصدَّى فُلان للشيء يستشرفه ناظراً إليه صاديتُ فلانامُصاداةً: دارَيْتَه، ويأتي بمعنى عاملته بمثل صَنيعِه.
الاسم:الصَّدَى: الذَّكَرُ من البُوم، والجمع أصداء وهوكذلك الدَّماغُ نفسه، ويقال: هو الموضع الذي جُعِل فيه السَّمع من الدِّماغ، وصدى الصَّوت هو الذي يُجيبك، إذا صِحْت بقرب جبل، وهو الرجل الحسن القيام على ماله، وكذلك هو العطش، التَّصدية: التَّصفيق باليدين الصوادي: النخل الطِّوال، الصدَأ.
- (طرى): (المقاييس: 3/454)يدلّ على غضاضةٍ وجِدّة، يرد مهموزاً: طرَأ فلانٌ، إذا طلع، ويحسبه صاحب المعجم من الإبدال وإنَّما الأصل دَرَأ.
الفعل: أطرَيْتُ فلاناً:، إذا مدحتَه بأحسن ما فيه.
الاسم: الطَّرِيّ: الشيء الغّضّ ومصدره الطَّراوة والطَّراءة.
- (طفو): (المقاييس: 3/414) يدلّ على الشَّيء الخفيفَ يعلُو الشَّيء، يرد مهموزا: يقال: طَفِئَت النارُ تَطفَأُ وأنا أطفأتها، أمّا الطَّفاء مثل الطَّخاء، وهو السَّحاب الرقيق، فهو من الباب الأوَّل وهو كأنَّه شيء يطفو.
الفعل: طَفا الشَّيء فوق الماء يطفو طَفوا وطُفُوَّا، إذا علاه ولم يرسُب، الطُّفْية: حيَّة خبي.
الاسم:الطُّفْية: وهي خُوصة المُقَل والجمع طُفْىٌ وسميت بذلك؛ لأنهم تعظم حتى تغطِّي الشجرة.
- (فتى): (المقاييس: 4/473) يدلّ على معنيين: أحدهما: يدلّ على طَرَاوة وجِدّة، والآخر: على تبيين حكم، ويرد مهموزا فيخرج عن البابين فيقال: ما فَتَئْت وفَتَأتُ، أي: ما زِلتُ.
الفعل: أفتى الفقيه في المسألة، إذا بيَّن حكمها، واستفتَيتُ، إذا سألت عن الحكم.
الاسم:الفَتيّ: الطَّرِي من الإبل، والفَتَى من الناس واحد الفِتْيان، الفَتاء: الشباب، الفُتْيا، فَتوى وفُتْيا.
- (فجو): (المقاييس: 4/477) يدلّ على اتساع في شيء، ويرد مهموزا يقال: فَجِئنييفجَؤني.
الفعل: “تَفاجَى الشيء: صارَ لهُ فَجوة، وفَجا بابَهُ يَفْجُوهُ، إذا فتَحَهُ، وانْفَجَى القومُ عن فلان: انفَرَجوا عَنه وانكَشَفوا، أفْجى، إذا وَسَّعَ على عِيالِه في النَّفقة”([41]).
الاسم: الفَجوة: المتَّسَع بين شيئين، وقوسٌ فَجواء: بانَ وترُها عن كبدها، وفجوة الدَّار: ساحتُها والفَجَا: تباعُدُ ما بين عُرقوبَي البعير.
- (فرى): (المقاييس: 4/496) عُظْمُ البابِ: قَطْعُ الشيء ثم يفرَّع منه ما يقاربُه، يرد مهموزا وهو ليس من هذا الباب ولا يقاس عليه غيرُه وهو الفَرَأ: حمار الوحش.
الفعل: فَرَيْتُ الشيء أفرِيه فرياً وذلك قَطْعُكَه لإصلاحه، فَرَى، إذا خَرَز وأفريتُه، إذا أنت قطَعْتَه للإفساد، ويقال: فلان يَفْري الفريَّ، إذا كان يأتي بالعَجَب، يقال: فُرى فلان كذباً يَفرِيه، إذا خَلَقَه، تَفرَّت الأرض بالعيون: انبجَسَت، فَرِي يَفرَى فَرّى.
الاسم:الفريَّ: العَجَب، الفَرِى و الفَرَى: الجَبان وسمِّي بذلك؛ لأنه فُري عن الإقدام، أي: قُطِعَ، الفَرَى: البَهْت والدَّهَش، ومن الباب الفَرْوة التي تُلبَس، الفَرْوة وهي الغِنى والثروة، والفَروة: كلُّ نباتٍ مجتمِع، إذا يَيِس.
- (قضى): (المقاييس: 4/508)يدلّ على إحكام أمرٍ وإتقانِه وإنقاذه لجهته يرد مهموزا ويتغير معناه يقولون: القُضْأة: العيب، يقال: ما عليك منه قُضأةٌ وفي عينه قُضْأةُ، أي: فساد.
الفعل: اقضِ، أي: اصنع واحكُم.
الاسم:القَضاء: الحُكم، القاضي: الذي يحكم الأحكام ويُنَفِذُها وسمِّيت المنيَّةُ قضاءً؛ لأنّه أمرٌ يُنَفَذُ في ابن آدم وغيرِه من الخَلق.
- (قما): (المقاييس: 5/24) تدل على حقارة وذُلِّ،يرد مهموزا وله معنى آخر، قولهم: تقمَّأت الشَّيء، إذا طلبتَه تَقَمُّؤٌا، وهذا من باب الأعجاب، يقال: أقمَأَ في الشَّيء: أعجبني، وأقْمَأَتِ الإبِل: سَمِنَت وتَقَمَّأَتُ الشيء جمعته شيئاً بعد شيء: أعجب.
الفعل: أقْمَيْته أنا: أذللته.
الاسم:يقال: هو قَمِيٌّ بين القَماءة، أي: الحقارة.
- (قنا): (المقاييس: 5/29)يدلّ على معنيين: أحدهما: يدلّ على ملازمة ومخالطة، والآخر: على ارتفاع ٍ في شيء، يرد مهموزا فيخرج عن القياس فيقال: قَنَأقانئ: شديد الحُمرة، وربما همزوا مَقْنَأة الظل، والأوَّل أشبه بالقياس الذي ذكرناه.
الفعل: قاناه، إذا خالَطَه، كاللَّون يُقانِي لوناً آخر غيرَه، قانَيْتُ الشَّيء خَلَطته، قَنَى الشَّيء واقْتناه، إذا كان ذلك مُعَدَّاً له لا للتِّجارة قَنَيْتُ حيائي: لزِمتُه.
الاسم: قُنْيان أو قِنيان: يتَّخَذ قُنية أو قِنية، القِنو: العِذقُ بما عليه؛ لأنَّه ملازِم لشجرته، المَقْناة، القَنَا: احديدابٌ في الأنف، القَناة: كظائم وآبار.
- (كثا): (المقاييس: 5/162)، وَصْفٌ من صِفات الَّلبن ثم يُشبَّه به، وربما حَمَلوا المهموز عليه فيقال: كَثَأَت القِدرُ، إذا أزبَدَت للغَلي، وكَثَأَ النَّبتُ: طَلَع، وكَثَأت اللِّحيةُ من هذا.
الاسم: الكُثْوة: القليل من اللَّبن الحليب وقالوا أيضاً: لبنٌ مُكْثٍ، إذا كانت له رِغوةٌ، “الكُثْوَةُ: التُّرابُ المُجتَمع كالجُثْوَةِ، وكُثْوَةُ: اسم رجُلٍ، والكَثا: سَجَرٌ مثلُ ثجر الغُبَيراء”([42]).
- (كدى): (المقاييس: 5/166)يدلّ على صلابةٍ في شيء، ثم يقاس عليه، ربما هُمز هذا فيكون من الباب الذي يُهمز وليس أصله الهمز، يقال: أصابت زروعهم كادئة وهو البرد، وأصاب الزَّرع بردٌ وكدَّأه، أي: رَدَّه في الأرض.
الفعل: يقال: حفرَ فأكْدى، إذا وصلَ ألأى الكُدْية يُكدِي، ويقال للرجل، إذا أعطى يسيراً ثم قَطَع: أكْدَى، كَدِي الكلب كَدّى، إذا شَرِب اللَّبن ففسد جوفُه، ويقال: أكديته أكدِيه إكداءً، إذا رددته عن الشَّيء.
الاسم: الكُدْيَة: صلابةٌ تكون في الأرض، والكُداية هي الكُدْية.ويقال: أرضٌ كادية، أي: بطيئة كداء: مكان، ولعله أن يكون من الكُدْية.
- (كشى): (المقاييس: 5/182)، “كَشا الشَّيءُ كَشْواً: عَضَّهُ بِفيهِ فانتَزَعَهُ”([43])، والمهموز منه فكلماتٌ لعلها أن تكون صحيحة، يقولون: يتَكشَّأُ اللحمَ، أي: يأكله وهو يابس، وكشأتُ وجهه بالسَّيف، أي: ضربته، وكَشِيءَ من الطعام: امتلأَ.
الاسم: غير المهموز: كلمة واحدة وهي شحمةٌ مستطيلة في عُنق الضَّبِّ الى فخذه والجمع: الكُشِّي.
- (كمى): (المقاييس: 5/137)يدلّ على خفاءِ شيء، يدخل فيه بعض المهموز ولا يكون من هذا الباب وإنما هو نَبتٌ وذلك لا ينقاس أكثرُه، فالكمأة معروفة والواحد كَمْءٌ،ويقال: كَمَأتُ القوم: أطعمتهم الكَمْأة، كَمِئَت رِجْلي: تشقَّقت، ويقولون: أكمِأت فلاناً السِّنُّ: شيَّخَتْه.
الفعل: كَمى فلانٌ الشّهادة، إذا كَتمها، يقال: تكَمَّت الفتنةُ الناس، إذا غَشيَتَهم.
الاسم: الشّجاعُ الكميّ: هو الذي يتكمَّى في سلاحِه، أي: يتغطَّى به.
- (كو): (المقاييس: 5/123) يرد مهموزاً، الكَأكَأَة: النُّكوص، ويقال: التجمُّع.
الفعل: كواه بالنار يكويه، ويستعيرون من هذا فيقولون: كواه بعينه، إذا أحدَّ النَّظَرَ إليه وأتَكَوَّى بالجارية، أي: أتدَفَّأُ بها.
الاسم:الكَوَّة معروفة.
- (كوس): (المقاييس: 5/146)يدلّ على صَرْعٍ أو ما يقاربه يرد مهموزاً: الكأس: هو الإناء بما فيه من خمر وهو من غير الباب.
الفعل: كاسه يَكُوسُه، إذا صرعه، ومنه كاسَتِ النّاقة تكوسُ، إذا عُقِرت فقامت على ثلاث، تكوسُ.
الاسم: كُوسِيٌ: الفَرَس القصير الدَّوارج، وعُشبٌ مُتَكاوِس، إذا كثُر وكثُف مُتَكاوِس.
- (مسى): (المقاييس: 5/321) له معنيان الأوَّل: زمان من الأزمنة وهو خِلاف الإصباح، والآخر: المَسْيُ، يرد مهموزا: يقال: مَسَأ، إذا مَجَنَ، مَسَأَ الرّجل: مَرَن على الشيء.
الفعل: يقال: أصبحنا وأمسَيْنا، المساء: خِلاف الصَّباح.
الاسم: المَسْىُ: أن يُدخِل الراعي يده في رَحم الناقة يَمسُط ماء الفحل من رحمها كراهة أن تَحمِل، ويقال إن الماسِيَ: الماجِن.
- (ملى): (المقاييس: 5/346) الزَّمن الطَّويل، يرد مهموزا ويدلّ على المساواة والكمال مَلأتُ أملَؤُ مَلْئاً، والمِلء: الأسم للمِقدار الذي يُملأ، وسمِّي لأنّه مساوٍ لوعائه في قَدْره.
الفعل: تَمَلَّيتُ الشّيء، إذا أقامَ معك زماناً طويلاً.
الاسم: أقامَ مِليَّا، أي: دهراً طويلاً، المَلَوان: طرفا اللَّيل والنهار المُلاوة أو المِلاوة: الحِين
- (ندى): (المقاييس: 5/411)يدلّ على تجمُّع وعلى بلل في الشيء، يرد مهموزاً فيتغيَّر إلى شيء يدلّ على طرائق وآثار.والنُّدْأة: طريقةٌ من الشَّحم مخالفة للَون اللَّحم.والنُّدْأة: قوس قُزَح، والحمرة التي تكون في الغَيم نحو الشَّفَق، ونَدَأْت اللَّحم في المَلَّة: دفنتُه حتَّى ينضج، وهو النَّدِيء مثل الطبيخ.
الفعل: يَنْدون: يجتمعون، نادَيْتُه: جالستُه في الندِي، أندى إبلَه، يقولون: هو أندى من فلان، أي: أكثر خيراً منه، ما نَدَيْتُ كفِّي لفلانٍ بشيء يكرهه، هو يَتندَّى على أصحابه، أي: يتَسخَّى ندى الصَّوت: بُعْدُ مذهبِه، وهو أندى صوتاً منه، أي: أبعد.
الاسم: النَّادي والنّدِي: المجلس يندو القوم حواليه وإذا تفرَّقوا ليس بنَدِي، ومنه دار النَّدوة بمكة؛ لأنَّهم كانوا يَنْدون فيها، أي: يجتمعون، نَدْوة الإبل: أن تندو من المشرب إلى المرعى القريب منه ثم تعودَ إلى الماء من يومها أو غَدِها، النَّدَى من البلل وهو معروف يقال: ندى وأنداء، نَدَى الصوت.
- (نسي): (المقاييس: 5/421)يدلّ على معنيين أحدهما: على إغفال الشيء، والثاني: على تَرْك شيء، ويرد مهموزا ويتغير المعنى إلى تأخير الشيء، ونَسِئَت المرأة: تأخر حَيضها عن وقته، والنسيئة: بيعك الشيء نَسَاءً، تقول: أنسأتُ ونسأَ الله في أجلِك وأنسأ أجلَك: أخره وأبعده.ونَسأْتُ ناقتي: رفقتُ بها في السير.ونَسأْتَها: ضربتها بالمِسأة: العصا، والنَّسئ: ما نبت من وبر الناقة بعد تساقط وَبرها، نَسَأْتُ الإبل في ظِمْئِها، إذا زدتها في ظِمئها يوماً أو يومين، والنَّسيء في كتاب الله: التأخير.
الفعل: نسِيتُ الشَّيء، إذا لم تذكُره نِسياناً.
الاسم: النِّسيُ: قد يكون من النسيان، وهو كذلك ما سقط من منازل المرتحلين من رُذال أمتعتهم فيقولون: تتبَّعوا أَنْساءكم، النسيان، النَّسا.
- (نفى): (المقاييس: 5/456)يدلّ على تعْرية شيءمن شيء وإبعاده منه، يرد مهموزاً وفيه كلمة واحدة هي النُّفأُ: قطعٌ من الكلأ متفرِّقة من عُظْم الكلأ، الواحدة نُفَأَة.
الفعل: نَفَيْتُ الشيء أنفيه نَفيا وانتَفى هو انتفاءً يُنفى.
الاسم:النُّفاية: الردِيُّ يُنفَى، نَفِيُّ الرِّيح: ما تنفيه من التُّراب حتى يصير في أصول الحِيطان نَفِيُّ المطر: ما تنفيه الرِّيح أو ترُشًّه، ونَفِيُّ الماء: ما تطاير من الرِّشاء على ظهر المائح.
- (نوى): (المقاييس: 5/366)يدلّ على معنيين أحدهما: مَقْصَدٌ لشيء، والآخر: عَجَمُ شيء، يرد مهموزا ويدلّ على النهوض، ناءَ ينوءُنوءاً: نَهَضَ، والنَّوْءُ من أنواء المطر كأنَّه ينهض بالمطر، وكلُّ ناهض بثقل فقد ناءَ، وناء البعير بحِمْلِهِ، المناوأة بين القوم، يقال: ناوأه، إذا عاداه، أي: ناهَضَه.
الفعل: نَوى الأمر يَنوِيه، إذا قَصد له، نَوَاهُ الله، كأنَّه قصدَه بالحِفْظِ والحِياطة.
الاسم: النَّوَى: قال أهل اللغة: هي التَّحوُّل من دار إلى دار وهذا هو الأصل، ثم حمل عليه الباب كلُّه، النِّيَّة: الوجه الذي تَنْوِيه، نَوِيُّكَ: صاحبُك نيَّته نِيَّتُك، النَّوَى: نَوَى التَّمر، والنَّواة: زِنَةُ خمسة دَرَاهم.
- (هتى): (المقاييس: 6/33) يرد مهموزا: هَتَأَ الشَّيء يَهْتأ، إذا كَسَرَه وطْئَاً برجله.
الفعل: هاتِ: أعطِ، ما أُهاتيكَ، أي: لا أُعطيكَ.
الاسم: المُهاتاةُ كالمُعاطاة.
- (هدى): (المقاييس: 6/42) يدلّ على معنيين أحدهما: التقدُّمُ للإرشاد والآخر: بَعثة لَطَفٍ، يرد مهموزاً ويكون في غير هذا القياس، وأكثره يدلّ على السكون، وهَدَأَ هُدُوءاً، أي: سكَن، وهدَأت الرِّجلُ، إذا نام النَّاسُ، وأهْدأت المرأة ُ صبيَّها بيدها لينام، أي: سكَّنّتْه، ومضى هُدْءٌ من اللَّيل: بعد نَومةٍ أوَّل ما يَسكنُ الناس، الهَدَأة: ضربٌ من العَدْو السَّهل.
الفعل: هَدَيته الطريق هِدايةً، أي: تقدّمتُه لأرشدَه، يقولون: جاء فلان يُهادِي بين اثنين، إذا كان يمشي بينهما معتمدا عليهما، أهدَيْتُ أُهدِي إهداءً.
الاسم:هادٍ: هو كل مُتقدِّم للهداية، الهُدى: خِلاف الضلالة، هَوادي الخيل: أعناقها ويقال هاديها: أول رعيل منها لأنّه المتقدِّم الهادية: العصا لأنَّها تتقدَّم مُمسكها كأنَّها تُرشِده وهَدْي أمره: جهتة، هُدَيَّا: قَصد، المُهْدي: الطَّبقُ تُهدَى عليه، الهَدْي والهدِي: ما أُهدِي من النِّعم إلى الحَرَم قُربةً إلى الله تعالى، الهَدِيُ: الأسير.
- (هذى): (المقاييس: 6/45)، يرد مهموزا: هَذَأَتُ اللحم: قَطعتُه.
الفعل: هَذَى يَهذِي.
الاسم: الهَذَيانُ: كلام لايعقَل ككلام المعتوه.
- (هرو): (المقاييس: 6/48)،يرد مهموزا: الهُراء: المَنْطِق الفاسِد، يقال: أهْرَأَ الرّجل في مَنطِقه، تهرَّأ الّلحم، أي: طُبِخ حتى يتساقط عن العظْم، وهَرّأَه البَردُ: أصابتهُ شِدته، وكذا أهرأه.
الفعل: هَرَوْتَهُ بالهرَاوة: ضربته بها، هَرَّيتُ العمامة: صَفَّرتها، هَرَوْتُ الّلحم: أنضَجْتُه.وإنما هو من هَرَأته
الاسم:الهرو لا أصل له في العربية.
- (همى): (المقاييس: 6/63)يدلّ على ذَهاب شيء على وجهه، يرد مهموزاً ويتغير المعنى.تقول: تّهمّأ الثّوبُ: بلِي.
الفعل: هَمَى الماءُ: سالَ، وهَمَت الماشية تَهمِي، أي: ذَهبت على وجهها لِرعي أو غيره.
الاسم: هُوامِي الإبل: الضَّوال.
- (هي): (المقاييس: 6/3)، يرد مهموزا: هَأهَأتُ بالإبل، إذا دعوتَها للعَلَف.
الفعل: هاء يهُوءُ الرجل هَوْءَاً.
الاسم:يقولون: ما أدري، أي: هيٍّ بيٍّ هو.معناه، أي: الناس هو، الهَيْء: الطّعام، الهَوْء: الهِمَّة، يا هَيْءَ: للتأسف، الهاء: حرف، وها تنبيهٌ، ويقولون في اليمين: لاها اللهِ ويقولون إن هاء تكون تلبية.
- (ودي): (المقاييس: 6/97) يرد مهموزاً ويتغير المعنى ويصير إلى باب من الهَلاك والضَّياع، المُوَدَّأة: المَهْلَكة ويقولون: ودّأْتُ عليه الأرضَ، إذا دَفَنْتَه، وَدَّأ بالقوم، إذا أرداهم.
الفعل: وَدَى الفرسُ ليضرب أو يبول، إذا أدْلَى، وَدَيْتُ الرّجل أدِيه دِيةً.
الاسم: الوَدْى: ماءٌ يخرج من الإنسان كالمَذْى، الوَدِيُّ: صِغار الفُسلان.
- (ومأ): (المقاييس: 6/145) إذا تُركت الهمزة فالوامِيَة، وهي الداهية.
الفعل: وَمَأتُ إليه، وأومَأتُ اُومئ، إذا أَشرت.
الاسم:وَمْئاً وايماءً.
المبحث الثاني: عدم تغيير الدلالة
عُرِفَت الألفاظ التي لم تتغيَّر معانيها بالهمز، أو كانت متقاربة بما سبقها؛لقول ابن فارس فيها: (الحرف معتلٌّ ومهموز)، أو(ويكون مهموزاً وغير مهموز)، أو(ويرد الحرف معتلا أو مهموزا ويكون بالدلالة نفسها)، أو(يرد مهموزا وهو ليس من الباب في البناء، ولكنَّه في المعنى متقارب)، أو(ويرد مهموزاً،ويكون هو والأول سواء)، أو(فيه جنس من المهموز)، أو(ويرد الحرف معتلا أو مهموزا ويكون بالدلالة نفسها)، وأمّا التي لم تسبق بمثل ذلك فقد عُرفت من خلال تشابه معاني الألفاظ المشتقة من تلك الجذور، وهي كما موضح في التصنيف الآتي:
- (بكؤ): (المقاييس: 1/385): يدلّ على معنيين أحدهما البكاء، والآخر نقصان الشيء وقِلّته، بَكَى يَبْكِي بُكاءً، باكَيْتُ فَبكَيْتُه، أي: كنت أبكى منه، بَكَيْتُ الرجل وبَكَّيْتُه، إذا بكَيْت عليه، وأبكَيْتُه صنعتُ به ما يُبكِيه، البَكَّاء في العرب الذي يُنسب إليه فيقال: بنو البَكَّاء، بَكِيئَة: الناقة القليل اللبن، بُكَاءةً، بُكْأً، بَكَؤَتتَبْكُؤُ، بوَكأْتْ الناقة تَبْكَأُ، إذا قلَّ لبنها.
- (حشوي): (المقاييس: 2/64): هو أن يُودَع الشيءُ وعاءٌ باستقصاء، حشوتُه، أحشوهُ، حَشْواً، حِشوة الإنسان: أمعاءه المِحْشَى: ما تَحتَشي به المرأة تعظَّم به عَجِيزتها، والجمع المحاشي، الحشا: حشا الإنسان، والجمع أحشاء، والحشا: الناحية، يرد مهموزا ويكون المعنيان متقاربين، قولهم: حشأتُه بالسَّهم أحشّؤُه، إذا أصبتَ به جَنْبَه، ومنه حَشَأتُ المرأةَ، كناية عن الجِماع.
- (حضى): (المقاييس: 2/74): يدلّ على هَيْج الشيءِ ويكون في النار خاصةً، حَضَوْتَ النار، إذا أوقدتَها، مِحضاءٌ: العود الذي تُحرَّك به النار، قد يأتي مهموزا فيقال: حضأتُ النار بمعنى حَضَوْتً.
- (حظوى): (المقاييس: 2/80): أحدهما القرب من الشيء والمنزلة، والآخر جنس من السلاح، “أحظى مني به، أي: أقرب إليه مني وأسعد به، حَظاني بالنَّعل، أي: ضَرَبني”([44])، رجلٌ حَظِيٌ:، إذا كان له منزلة وحُظوةٌ، امرأةٌ حَظيَّةٌ، الحَظاء جمع حِظْوة وحَظْوة، وهو سهم صغير لا نصل له يُرمى به، حَظْوة: يقال لكلّ قضيب نابت في أصل شجرة والجمع: حَظَوات، حِظاء: سِهام الصبيان، والحُظَيَّات: السهام التي لانِصال لها، ويرد مهموزا: الحِظاء: سهم صغير لا نصل له.
- (حكى): (المقاييس: 2/92): يدلّ على إحكام الشيء بعَقْدٍ أو تقرير، حكيتُ الشيءَ أحكيه، وذلك أن تفعل مثل فعل الأوّل، “الحِكايةُ، والمُحاكاة، أي: المشابهة، والحُكاةُ: العَظَايةُ الضّخمة، الحاكيةُ الشَّادَّةُ، يقال: حَكَتْ، أي: شدَّتْ، والحايكةُ المُتبَخترةُ”([45])، فيه جنس من المهموز: أحْكَأْتُ العقدة، إذا أحكمتها، ويقال: أحكأتُ ظَهري بإزاري، إذا شددتَه.
- (خبأ): (المقاييس: 2/244): الحرف معتل ومهموز، سَترِ الشيء، خبأْتُ الشيء أخبَؤه أخبَيْتُ و خَبَّيْتُوتَخَبَيَّيْتُ، كل ذلك، إذا اتخذتَ خِباءً، خَبْأ ً، الخُبَأَةُ: الجارية تُخْبَأُ الخِباء.
- (ختا): (المقاييس: 2/246): الحرف معتل ومهموز، ليس أصلا، اختَتَأْتُ له، إذا خَتَلْتهُ، اختِتاء.
- (خجأ): (المقاييس: 2/247): خَجَأَ الفحل اُنثاه، إذا جامعها، رجلٌ خُجَأَةٌ، أي: أحمق، فحلٌ خُجَأَةٌ: كثيرة الضِّراب، الحرف المعتل أو المهموز.
- (خذا): (المقاييس: 2/166): يدلّ على الضّعف واللين، خَذَا الشيء يخْذُو خذواً: استرخى، وخَذِي يَخذَى، يَنَمَةٌ خَذْواء: ليِّنة، وهي بَقْلة، ويرِد مهموزاً: خَذِئْتُوخَذَأْتُأخْذَأ، إذا خضعت له خُذُوءاًوخَذْأً، ويقال: استخذَيت واستخذَأت لغتان، وهم إلى ترك الهمز فيها أمْيَل.
- (دنى): (المقاييس: 2/303): المقاربة، دنا يدنو: من القرب دانَيتُ بين الأمرين: قاربْتُ بينهما، أدْنَتِ الفَرَسُ، إذا دنا نتاجها، الدَّنِيُّ: القريب ومن الرجال: الضعيف، الدَّنِيَّة: النقيصة، لقيته أدنى دَنِى ٍ، أي: أوَّل كلِّ شيء، يرد مهموزا: رجل دَنئٌ، وقد دَنُؤَ يَدْنُؤُ دَناءةً، وهو من الباب؛ لأنَّه قريب المنزلة والأدناء من الرجال: الذي فيه انكباب على صدره، وهو من الباب؛ لأنَّ أعلاه دانٍ من وسطه.
- (ربى أ): (المقاييس: 2/484): يدلّ على الزِّيادة والنَّماء والعُلُو، ربا الشيء يربُو إذا زاد، رَبا الرّابية يَربوها، إذا علاها. ورَبَا: أصابه الرَّبو أربت الحنطة: زَكَت وهي تُرْبِي، ربَّيْتُهُ وتربَّيتُهُ، إذا غذَوْته، الرَّبو: علُوُّ النَّفس، الرَّبوة والرِّبوة: المكان المرتفع، والرِّبا في المال معروف، وتثنيته رِبوان ورِبَيَان، يقال: هو في أُرْبِيَّة قومِه، إذا كان في عالي نسبه من أهل بيته، الأُربِيَّتانِ: لَحمتان عند أصول الفخذِ من باطن، وسُمِّيتا بذلك لعُلُوّهما على ما دونهما، يرد مهموزاً، فالمربَأ والمَرْبَأة من الأرض، وهو المكان العالي يقف عليه عَينُ القَوم، مَربأة البازي: المكان يقف عليه، وأنا أربأ بك عن هذا الأمر، أي: ارتفع بك عنه، رَابَأْتُ الأمرَ مُرابأةً، أي: حَذِرْتُه واتَّقَيْتُه، ما ربأتُ رَبْءَ فُلانٍ، أي: ما علمت به ويقال: فعل فِعلاً ما ربأتُ به، أي: ما ظننتُه.
- (رفوأ): (المقاييس: 2/420): يدلّ على موافقةٍ وسكون وملاءَمة، رفَوْتُ الثوب أرفُوهرَفَأتهأرفَؤه.رفَوْت الرجل، إذا سكَّنته من رُعْب، أرفأتُ اليه، إذا لجَأتَ أليه، وأرفأتُ فلاناً في البيع، إذا زِدتَه محاباة، أرفَأْتُ السفينةَ، إذا قرّبْتَها للشَّط وذلك المكان مَرْفَأٌ، المرافاة: الاتِّفاق، والرِّفاء هو الاتِّفاق والالتحام، ويرد الحرف معتلا أو مهموزا، ويكون بالدلالة نفسها.
- (زكى): (المقاييس: 3/17): يدلّ على نَمَاءٍ، هو أمرٌ لا يَزْكو بفلان، أي: لايليقُ به، يُزَكّي، يقال الطَّهارة: زكاة المال، زرع زاكٍ بيِّن الزكاء وزيادة، الزَّكا: الزوج، وهو الشّفع، ويرِد مهموزاً: رجلٌ زُكَأَةٌ: حاضر النَّقد كثيرُهُ، الزُّكَأَةُ: الموسِر.
- (صيك): (المقاييس: 3/327): يرد مهموزاً: صَئِك الدّمُ، إذا جَمَد، صاك: لزم ولصق، صاك َيصيكُ، إذا لزِم ولَصِقَ.
- ضنى(المقاييس: 3/373): يدلّ على مرض، يدلّ أصل ونتاج، ضَنِيَ يَضْنَى ضَنَى شديداً، إذا كان به داءٌ مخامِركلَّما ظنَّ أنه قد بَرَأ نُكِس، أضْناهُ المرض يُضْنيه، الضّنى في المرض، الضَّنْو: الولد، يرد مهموزاً، فيقال: ضَنَأتِ المرأة ضَنْأً وهي ضانئة، إذا كثُر ولدها، والضِّنء: الأصل والمعدِن، أضنَأ القوم، إذا كثُرت ماشيتهم، ضَنَأ المالُ: كثُر، والشاذ عن هذا كله: أضنَأ فلان من كذا: استحيا منه.
- ضيز (المقاييس: 3/379): يقال: ضِزْته حقَّه، إذا منعتَه، وحكى ناس ضَأَزَه، مهموز، القسمة الضَيزى: الناقصة، الحرف مهموز أو معتل.
- طنى(المقاييس: 3/425): تدلّ على مرض من أمراض الإبل، طَنِيَ البعير، إذا التصقت رئته بجنبه فمات يَطْنَىطَنَى، ويقال: ما طَنيتُ بهذا الأمر، أي: ما تعرَّضت له، أي: ما لصق بي ولا تلطَّخت به، “طَنِيءٌ: هو مَن يعظُم طِحاله من الحمّى”([46])، يرد مهموزا وهو ليس من الباب في البناء ولكنَّه في المعنى متقارب.يقولون: الطِّنْءَ وهي الرِّيبة، وإنَّما سميت بذلك؛ لأنَّ الريبة ممّا يلطَّخ ويتلطَّخ به.
- (ظما): (المقاييس: 3/470): يدلّ على ذبول وقلّة ماء، “الفعل منه ظَمِيَ ظَمىً، ورجلٌ أظْمى: أسْوَد الشِّفة، أو أسمر، وامرأةٌ ظَمياء”([47])، يرد مهموزاً: الظَّمَأ، وهو العطش، الظِّمْء: ما بين الشَّربتين، ويقولون: رمحٌ أظمى: أسمر رقيق، وإنما صار كذلك لذهاب مائه الظَّمَا غير مهموز: قلة دم اللِّثة يقال: امرأةٌ ظمياء اللثات وعينٌ ضمياء: رقيقة الجفن ويحمل عليه فيقول: ساق ضمياء قليلة اللَّحم، رمحٌ أضمى: أسمرٌ رقيق.
- (فشا): (المقاييس: 4/504): ظهور الشيء، فَشَا الشيء: ظَهَرَ، “فَشَا خَبَرُهُ يَفْشُو فُشْواً وفُشِيَّاً: انتشرَ وذاعَ، وتَفَشَّى الشَّيء، أي: اتَّسَعَ، فاشِيَة فُلان: وهو ما انتَشَرَ من مالهِ من ماشية وغيرها، والفَشَيانُ: الغَئْيَةُ التي تعتري الإنسان، والفَشْوَةُ: قُفَّةٌ يكون فيها طيبُ المرأة”([48])، ويرد مهموزا، فَشَأَ المرض فيهم فشُوءاًوتَفشَّأَتفشُّؤاً.
- (قرى): (المقاييس: 5/78): يدلّ على جمع واجتماع، قَرَيتُ الماء في المِقْراة: جمعتُه، قَرَوْتُ وقَرَيْت، إذا سلكت، القَرية، وسمِّيت كذلك؛ لاجتماع الناس فيها، الماء المجموع في المِقراة يسمَّى قَرِيُّ، المِقراة: الجفنة، القَرو: وهو كالمِعصَرة، والقرو: حوضٌ معروف ممدود عند الحوض العظيم تَرِده الإبل وهو كلُّ شيءٍ على طريقة واحدة، القَرو: القصد، القَرَى الظَّهر وسمِّي كذلك لما اجتمع فيه من العظام وناقةٌ قَرْواء: شديدة الظَّهر، القِرة: المال من الإبل والغَنَم، والقِرَة: العيال، ويرد مهموزاً ويكون هو والأوَّل سواء.يقولون: ما قَرَأَت النّاقةُ، أي: ما حملت قط ُّ، ومنه القرآن كأنَّه سمِّي بذلك لِجمعه ما فيه من الأحكام والقِصَص، إقراؤُ المرأة: خروجها من طُهرٍ إلى حيض، أو حيضٍ إلى طُهْر، والقُرء: وقْتٌ يكون للطُّهر مرَّة وللحيض مرة، القارئة: الشَّاهد والجمع قواري.
- (كلأ)([49]): (المقاييس: 5/131): يدلّ على ثلاثة معانٍ: الأول يدلّ على مراقبة ونظر، والثاني يدلّ على نباتٍ، والثالث عضو من الأعضاء، كلأه الله: حَفِظه، تكلأْتكُلأةً، أي: استنسأت نَسِيئة وذلك من التأخير، اكتلَأْتُ من القوم، أي: احترستُ منهم، ويقال: أكلأت بصري في الشيء، إذا ردَّدَته فيه الكِلاءة: الحِفْظ، المُكلَأُ: موضع تُرفأُ السُّفن وتُستَر من الرِّيح الكلَأ: العُشب، أرضٌ مُكلِئة: ذات كلأ ومكان كاليءومُكْلِيء، الكُلْيةُ وهي معروفة وتستعار فيقال الكُلْية: كُلية المزادة وهي جُليدةٌ مستديرة تحت العُروة قد خُرِزَت، والكُليتان من القَوس: مَعْقِد الحِمالة من السَّهم، وكُلْية السَّحاب: أسفلُه والجمع كُلّى، يأتي الحرف مهموزا أو معتلا.
- (لطا): (المقاييس: 5/251): “لَطا يَلْطا: لَزِقَ بالأرضِ ولم يَكَد يَبْرَحُ، ألقى عليه لَطائهُ، أي: ثِقَلَهُ ونَفْسَه، واللَّطاةُ: الأرضُ والموضِعُ، واللَّطاةُ واللُّطاة: اللًّصوصُ”([50])، المِلْطاة في الشِّجاج: وهي السِّمحاق التي بلغت القشرة الرقيقة، اللَّطاة: دائرة تكون في جبهة الفَرَس،يرد مهموزاً فيقال: لَطِئتُألطأ.
- (لفا): (المقاييس: 5/258): يدلّ على انكشاف شيء وكَشْفِه، يقال: لَفَأتِ الريح السّحاب عن وجه السَّماء، ولفَأَتُ اللّحم عن العَظم، أي: كَشَطته ولفَوْت، لَفَأتُ ولفوْتُ، ألفَيْتُه، وتَلافيتُهُ، اللَّفاء: التُّراب والقُماش على وجه الأرض، ويكون مهموزاً وغير مهموز.
- (لكى): (المقاييس: 5/264): يدلّ على لزوم مكان ٍ وتباطؤ، لَكِيت بفلان ٍلَكىً، إذا لزِمْتَه، لَكِيَ بالمكان، إذا أقامَ به، ويرد مهموزاً، تلكَّأَ الرّجُل تلكُّؤَاً: تباطَأَ عن الشيء، ويقال: لَكأْتُ الرجُلَ لَكْأً: جلَدْتُه بالسَّوط.
- (وزا): (المقاييس: 6/107): يدلّ على تجمُّعٍ في شيء واكتناز، وَزَى الشيء يَزي: اجتمعَ وتَقَبَّضَ، واستَوزى الشيء: انتَصَبَ، وأوْزى ظَهرَهُ إلى الحائط: أسنَدَهُ، يقالُ: وَزى فلانٌ الأمر، أي: غاظَهُ”([51])، وَزّى: يقال للحِمار المجتمع الخَلق، وكذا يقالُ للرجل القصير، ويرد مهموزا: وَزَأْتُ الوعاء تَوْزيئاًوتَوْزِئةً، إذا أَجدتُ كَنْزَه.
- (وسق): (المقاييس: 6/109): تدل على حَمْل الشيء، وَسَقَتِ العين الماء: حَمَلتهُ، وَسَقَ: جمعَ وحَملَ، أوسَقْتُ البعير: حمَّلته حِملَه، الوَسْق: هو ستون صاعاً، وقد يرد مهموزا.
- (ولخ): (المقاييس: 6/143): يدلّ على اختلاط، أئتَلَخَ العُشبُ أئتلاخاً، إذا عَظم وطال واختلطَ بعضه ببعض، وقع القوم في ائتلاخٍ، أي: اختلاط، وزعم ناس أنه من باب الهمزة واللام والخاء.
المصادر و المراجع
- أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي – أبو عمرو بن العلاء: عبد الصبور شاهين، ط1، مكتبة الخانجي بالقاهرة،1408هـ – 1987م.
- الأصوات اللغوية رؤية عضوية ونطقية وفيزيائية: الأستاذ الدكتور سمير شريف استيتية، ط1، دار وائل، عمّان- الأردن، 1424 هـ – 2003م.
- أقنعة النص في قراءات نقدية في الأدب: سعيد الغانمي، ط1، مطبعة دار الشؤون الثقافية العامة- بغداد،1412 هـ – 1991م.
- الألسنية العربية (المقدمة، الأصوات، المعجم، الصرف): ريمون طحان، ط1، دار الكتاب اللبناني، المكتبة الجامعية.بيروت، 1392 هـ – 1972م.
- بعض الظواهر الصوتيَّة وأثرها في تحديد أحرف الجذور اللغوية المعتلة – مقاييس اللغة لابن فارس أنموذجا، د: عزّة عدنان أحمد عزّت، بحث منشور في مجلة اداب الرافدين – جامعة الموصل العدد 72، السنة الثامنة والاربعون، 1439هـ – 2018 م.
- تهذيب اللغة: أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري(ت: 370هـ)، المحققون: عبد السلام هارون ومحمد علي النجَّار وعبد الحليم النجَّار وعبد الكريم الغرباوي، الدار المصرية للتأليف والنشر،1964م-1967م.
- الخصائص: أبو الفتح عثمان بن جني(ت: 392هـ)، المحقق: محمد علي النجّار، دار الكتب المصرية – القاهرة، 1952م.
- الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية: هادي أحمد فرحان الشجيري، ط1، دار البشائر الإسلامية، بيروت- لبنان،1422هـ – 2001م.
- دراسة الصوت اللغوي: د.أحمد مختار عمر،(د.ط)، عالم الكتب- القاهرة، 1418هـ-1997م.
- دقائق التصريف: أبو القاسم بن محمد بن سعيد المؤدِّب (ت: 338هـ)، المحقق: د. أحمد ناجي القيسي، د. حسين كورال، د. حاتم صالح الضامن، ط1، دار البشائر- دمشق، 1425هـ – 2004م.
- الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة: أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي(ت437هـ)، تحقيق: أحمد حسن فرحات، ط3، دار عمار، عمان،1417هـ -1996م.
- سر صناعة الإعراب: أبو الفتح عثمان بن جني(ت: 392هـ)، المحقق: د. عبد الحميد حسن هنداوي، ط2، دار القلم- دمشق،1413هـ – 1993م.
- الشافية في عِلم التصريف: جمال الدين أبو عمرو عثمان الدَّويني المعروف بابن الحاجب (ت: 646هـ)، دراسة وتحقيق: حسن أحمد العثمان، ط1، دار البشائر الإسلامية، بيروت- لبنان، هـ1415- 1995م.
- علم الأصوات: كمال بشر، (د.ط)، دارغريب- القاهرة، 2000م.
- علم وظائف الأصوات اللغوية (الفونولوجيا): عصام نور الدين، ط1، دار الفكر اللبناني، بيروت، 1412 هـ – 1992م
- فقه اللغة (مفهومه – موضوعاته – قضاياه): محمد بن إبراهيم الحمد، ط1، دار ابن خُزيمة ـ الرياض، 1426هـ – 2005م.
- في الأصوات اللغوية دراسة في أصوات المدّ: غالب فاضل المطلبي، (د.ط)، دار الحرية للطباعة – بغداد، 1984م.
- في اللهجات العربية: د. إبراهيم أنيس، (ط3)، مطبعة أبناء وهبة حسان، الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية- مصر،2003م.
- الكتاب: أبو بشر عمرو بن عثمان بن قَنْبَر سيبويه (ت180هـ)، تحقيق وشرح: عبدالسلام محمد هارون، (د.ط)، مكتبة الخانجي – القاهرة، 1412هـ – 1992م
- كم مِنَ البحوثِ يُمْكِنَ أنْ يَلِدَ المعجم ويُوَلِّد ؟ دراسة دلالية: د: عزّة عدنان أحمد عزّت ، بحث مشارك في المؤتمر الدولي للغة العربية في جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية –جاكارتا –أندنوسيا المنعقد بتاريخ 23-25 أغسطس 2015م، منشور في المجلد الثاني من كتاب المؤتمر.
- لسان العرب: محمد بن مكرم بن علي ابن منظور الأفريقي المصري(ت: 711هـ)، (د.ط)، تحقيق: عبدالله علي الكبير، ومحمد أحمد حسب الله، وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف – القاهرة.
- المحكم والمحيط الأعظم: أبو الحسن علي بن إسماعيل المُرسي المعروف بابن سِيْدَه(ت 458هـ)، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان 1421هـ- 2000م.
- مدخل الى علم اللغة: محمد حسن عبد العزيز، (د.ط)، دار الفكر العربي- القاهرة، 1420 هـ – 2000 م.
- مدخل إلى علم اللغة: محمود فهمي حجازي،(د.ط)، دار قباء – القاهرة (عبده غريب)،1997م.
- معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب: مجدي وهبة، كامل المهندس، ط2، مكتبة لبنان- لبنان،1984م.
- مُعجَم الهمزة عربي- عربي: أدما طربية، ط1، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت- لبنان،2000م.
- المعجم الوسيط: مجموعة مؤلفين من مجمع اللغة العربية في مصر، ط4، أشرف على هذه الطبعة د. شوقي ضيف، مكتبة الشروق الدولية – مصر، 1425هـ – 2004م
- مفتاح العلوم: أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر محمد بن علي السكاكي(ت 626هـ)، ضبط وتعليق وكتابة الهوامش: نعيم زرزور، ط2، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، 1407هـ – 1978م.
- المقتصد في شرح التكملة ـ المجلد الثامن ـ: عبد القاهر الجرجاني (ت471هـ)، تحقيق: د. أحمد بن إبراهيم الدويش، (ط1) سلسلة الرسائل الجامعية(78)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- الرياض 1428هـ- 2007م.
- الممتع في التصريف: ابن عصفور أبو الحسن علي بن مؤمن بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي(ت669هـ)، تحقيق: د. فخر الدين قباوة، ط1، دار المعرفة، بيروت – لبنان 1407هـ- 1987م.
- الهمز بين القرَّاء والنحاة: أكرم علي حمدان، مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد الثامن السنة الرابعة،1430هـ-2009م.
- الوافي في شرح الشاطبية: عبد الفتاح عبد الغني القاضي (ت 1403هـ)، ط5، مكتبة السوادي – جدة،1420هـ – 1999م.
([1])ينظر: كم مِنَ البحوثِ يُمْكِنَ أنْ يَلِدَ المعجم ويُوَلِّد ؟ دراسة دلالية، 797.
([2])ينظر: المحكم والمحيط الأعظم(مادة همز): ج4، 242، والمحيط في اللغة(مادة همز): ج2، 432
([3])لسان العرب(مادة همز): مج6، 4323.
([5])ينظر: لسان العرب(مادة): مج6،4721.
([6])معجم الهمزة عربي – عربي، 2-7.
([7])معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، 425.
([8])المعجم الوسيط(مادة همز): ج 1، 188.
([11])فقه اللغة (مفهومه – موضوعاته- قضاياه)، 210.
([12])الهمز بين القرَّاء والنحاة، 170.
([13]) ينظر: بعض الظواهر الصوتية وأثرها في تحديد أحرف الجذور اللغوية المعتلة – مقاييس اللغة لابن فارس أنموذجا، د: عزّة عدنان أحمد عزّت، 105-107.
([14])في الأصوات اللغوية دراسة في أصوات المد العربية،181-182.
([16])الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، 103.
([18])الهمز بين القرَّاء والنحاة، 173.
([19])يُنظَر: الكتاب، 541، ودقائق التصريف، 505.
([21])المقتصد في شرح التكملة، 322.
([25])الهمز بين القرّاء والنحاة، 173.
([27])الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة، 1984.
([28])يُنْظَر: الشافية في علم التصريف، 87.
([29])الوافي في شرح الشاطبية، 84.
([30])أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي، 168.
([32])أقنعة النص في قراءات نقدية في الأدب، 75.
([33])الألسنية العربية – الأصوات، 62.
([35])يُنْظَر: أصوات اللغوية رؤية عضوية ونطقية وفيزيائية، 127، ودراسة الصوت اللغوي،165، وعلم وظائف الأصوات اللغوية، 57.
([36])يُنْظَر: مدخل إلى علم اللغة، 13-14.
([37]) لسان العرب (مادة حزا): مج2، 863.
([38]) لسان العرب (مادة دو): مج2، 1463.
([39]) لسان العرب (مادة زنى): مج3،1876.
([40]) لسان العرب (مادة شقو): مج4، 2304.
([41]) لسان العرب (مادة فجو): مج5، 3354.
([42])لسان العرب(مادة كثا): مج5، 3630.
([43])لسان العرب(مادة كشى): مج5،3885.
([44])لسان العرب(مادة حظو): مج2، 920.
([45])لسان العرب(مادة حكى): مج2، 954.
([46])المعجم الوسيط(مادة طنى): ج2، 567.
([47])لسان العرب(مادة ظما): مج4،2762.
([48])لسان العرب(مادة فشا): مج5، 3419.
([49])قرأه ابن فارس(الكاف واللام والحرف المعتل أو الهمزة).
