Description

./CMS/ArticlesAndPopularPosts/moosa.png

 


 
الأستاد محمد شهاب الدين النَدوي وإسهاماته في الأدب العربي الهندي

موسى . ب  

باحث الدَكتوراه قسم اللغة العربيَة والآذاب للماجستير والبحوث

الكلَية جمال محمد (حكم الذاتي) ، جامعة بهاراديداسان بتيروتشيرابالي ،

ولاية  تامل نادوا ، الهند

Abstract:Arabic is a classical language, There are many masterpiece Works in Arabic language; It had been originated before the emergence of Islam. Today, it has assumed international status because of its wide application in trade, commerce, science, technology and cultural activities in the world, and it has been one of the most important subjects of learning. In India, The Arabic languages first introduced by Arab traders with the passage of time influenced the Indians in various ways.  The Indians Started learning Arabic language not only to carry on the trade but also to know Islam. So the Indian scholars took an attempt to establish Arabic and Islamic cultural learning centers across the country, Thus the Arabic spread and flourished in India, by the establishment number of Arabic Islamic institutions such as Darul Uloom ( Deoband ) , Nadwatul Ulama ( Lucknow ) , Madrasa tul islah and Al jamia al Salafia , These Arabic - Islamic institutions have been playing an important role on the promotion and development of Arabic language and literature In 19th and 20th centuries . 

  Karnataka state introduced arts and crafts based on Arabic models. A large number of Arabic words belonging to the field of public administration, business and legal proceedings, especially those of courts of justice, and the words of Arabic origin abounded in Kannada language. Islamic literature influence can be seen in the fields of economy education, religion, language, art and architecture, paintings and music.

The Karnataka State scholars are having contributed greatly to the spreading of Arabic language and literature, and they have played an important role in promoting the Arabic language through their generous services. Mohamed Shihabedin al-Nawawi is a well-known scholar, a resident of India, born in Banglore, South India, educated at the Jami’a of Nadwatul Ulama (Lucknow). Was secretary general of the Furqan Academy and chairman of the Daru’a Sharia in Bangalore, Karnataka- India.

This study is an attempt to highlight the Famous Arabic writers, eminent Scholars of Karnataka and their contributions to indo Arabic literature 

المدخل: لقد ساهم علماء ولاية كرناتكا لنشر اللّغة العربية وآدابها مساهمات جليلة وهم لعبوا دورا هاما في ترويج اللغة العربية و منهم الشيخ محمد شهاب الدين الندوي أمين عام الأكاديمية الفرقانية ببنجلورفي ولاية كرناتكا بالهند. هو أحد المسلمين المثقفين المهتمين المعتدين على بقضية النهضة العلمية والتكنولوجية المنتظرة في العالم الإسلامي المعاصر. فكل إسهاماته الفكرية وكتبه القيمة تدور حول هذا الفلك. فله من الكتب: بين علم آدم والعلم الحديث – الأدلة العلمية الحديثة على المعاد الجسدي – التجليات الربانية في عالم الطبيعة – نهضة العالم الإسلامي في ظلال القرآن – الاستنساخ الجيني يصدق المعاد الجسدي – أهمية علم الكيمياء والفيزياء – التقدم في العلم والتكنولوجيا – القرآن الكريم والكيمياء الحيوية – القرآن الحكيم ودنيا النبات.

سيرة محمد شهاب الدين الندوي:

   محمد شهاب الدين الندوي (1350 - 1423ه‍ـ / 1931 - 2002 م) هو عالم مشهور، من أهل الهند، ولد بنكلور بجنوب الهند، تعلم في جامعة ندوة العلماء بلكناؤ كان وأمين عام الأكاديمية الفرقانية ورئيس دار الشريعة ببنكلور جنوب الهند ، ورئيس التحرير المجلة المعيار اللتي تصدر من دار الشريعة.

إنَ دار العلوم ندوة العلماء قد اثمرت أشجارا من رجال الدين والعلم والفن والادب. إذا سرحنا تاريخ دار العلوم ندوة العلماء وجدنا انّ هذه الأشجار قد أثمرت ثمارا ممتازا في شكل العلماء والفضلاء الذين أفادوا الإنسانية في شبه القارة الهندية الجنوبية بالخاص و في البلاد العربية المتوسطة عامَا. قد بدل هؤلاء العلماء جهودهم في نشر العلم واشعلوا مصباح الدّين في أنحاء العالم كله منهم فضيلة الشيخ محمد شهاب الدين الندوي.

مولده ونشأته ودراسته

وُلد الشيخ محمَد شهاب الدين الندوي في غرّة رجب سنة 1350ه‍ـ  موافق 11/12/1931 في مدينة بنجلور، بولاية كرناتكا ، جنوب الهند. وسافر إلى لكناؤ للدراسة، وتخرج في دار العلوم التابعة لندوة العلماء بلكناؤ. ثمَ قام بمهنة التدريس في مختلف جامعات الهند وبنغلاديش، وخلف دواوين عدَة ومؤلَّفات قيَمة ورسائل رائعة في اللغة والأدب. له إسهامات جليلة في اللغة العربية وآدابها في شبه القارة الهندية.

تعلّم الشيخ شهاب الدين الندوي دراسات اللإبتدائي في بيته ومدينته ثم سافر الى مدينة لكناؤ والتحق بجامعة ندوة العلماء، وحصل على شهادتها بدرجة ممتازة ، ثم عكف على تحصيل العلوم القرانية سنوات عديدة، كان للشيخ ذوق خاص  وشعف شديد بالقران الكريم،  وعلومه،  وإعجازه منذ زمن تعليمه إذا لاحظنا الي فهرس كتبه نرى أنّه قد كتب كثيرا عن القران الكريم،  وإعجازه،  وعلومه بالتفصيل. بعد تخرجه من جامعه ندوة العلماء في بداية ستينات من قرن العشرين ثمَ رجع الشيخ شهاب الدين إلى مدينة بنجلور قد قام الشيخ بخدمات جليلة في مجال الدراسات القرآنية. فأسّس مجمعا علميّا بإسم  "الأكاديمية الفرقانية"  فيها سنه  1970 م كانت هذه الأكاديمية نواة للدراسات القرآنية بالخصوص والعلوم الاسلامية الاخرى بالعموم.

ثقافته واَثاره

كان للشيخ الندوي قدرة عجيبة على الكتابة باللّغه  الأردية والعربيّة على السواء. وكانت له معرفة واسعة باللّغة الإنجليزية أيضا  يستعين بها خلال التخقيق والمطالعة. وكان الشيخ من أبناء ندوة العلماء الممتازين كان معجبا بشخصية سماحة الشيخ السيد ابى الحسن على الحسنى الندوي.

وكان اول كتاب اصدر من قلمه تسخير القمر كما يراه القرآن الكريم قد زيَن هذا التأليف بمقدمة سماحة الشيخ سيد ابو الحسن علي الحسني الندوي  بمقدّمة بليغة زاد أهمَيَته نال قبول واسعا وإعجاب عميقا من أهل العلم ذاخل الهند وخارجها. أنشأ الشيخ مؤسّسة علميه باسم "دار الشريعة" في بنجلور سنه 1992 م. قد طبعت هذه الدار كتب عديدة ، والكتب التي نشرت من الأكاديمية الفرقانية و دار الشريعة لها اهمّية كبيرة في الخلقات العلمية والثقافية في الهند وخارجها. 

قد نشرت رابطة العالم الإسلامي بعض كتب الشيخ  المدوَنة بالعربيّة. تدور مألّفاته حول القران الكريم ،وتطبيق  البحوث العلمية ، و حلّ بعض القضايا العلمية الحديثة في ضوء القرآن الكريم.

قد ألّف الشيخ شهاب الدين الندوي كتبا كثيرة في الأرديّة والعربيّة في تحقيق الإعجاز العلمي للقران الكريم في ضوء الاكتشافات العلمية الحديثة مقاومة صناديد الإلحاد واللادينية والتحدّيات المادّية ضدّ الإسلام. وقد صدرت طبعات متواصلة لهذه الكتب القيّمة من الهند وباكستان وترجم بعضها بالانجليزية وغيرها.

مؤلّفاته

خلف الشيخ كتبا كثيرة في الأرديّة والعربيّة وكذا له مؤلَّفات قيمة ومقالات ثمينة رائعة في اللغة والأدب. وقد بلغ مؤلّفاته أكثر من خمسين، أذكرهنا بعض مألفاته القيّمة.

القرآن الكريم وعلم النّبات.

معجزة القرآن الجديدة.

القران الكريم ونظام الفطرة.

جهاد جهاد القرن الحادي والعشرين من منظور القران الكريم.

نهضة العالم الإسلامي في ظلال القران الكريم.

رسالة قيّمة حول رؤيه الهلال.

نظرة على النظام العالمى الجديد وموقف الإسلام منه.

أهمية الكيمياء والفيزياء: خطورة النفط والبتروكيميائيات.

التقدم في العلم والتكنولوجية : ضرورة أاكيدة من منظور الإسلامي.

الحاجة إلى إنشاء دارشريعة في الهند.

خلق آدم من نظرية التطور والإرتقاء.

 وللشيخ كتب وبحوث أخرى في إثبات عقيده التوحيد منها

بين علم ادم وعلم الحديث.

مشاهد الربوبية في دنيا النّبات.

الاسلام والعصر الحاضر.

الإنتنساخ الجيني يصدق على المعاد الجسدي.

التجليات الربانية في علم الطبيعة.

الأدلة العلمية الحديثة على المعاد الجسدي.

التجليات الربانية في عالم الطبيعه.

علم الكلام الحديث : من منظور القرآن.

English books

The Holy Qur’an and Biology 

Evolution or Creation

Holy Qur’an and the natural world

The battle of Islamic Shariah in India

Cloning testifies Resurrection

Rise and fall of Muslims in Science

Moon Sighting and Astronomical calculations

Need to institutionalize Zakat.

Shariah House a Basic Necessity

Holy Qur’an and the planet world

Qur’an, science and Muslims 

 

الجوائز

قرّرت لجنة " جائزة الشيخ ولي الله الدهلوي" التابعة  لمعهد الدراسات الموضوعية في دلهي. منح هذه الجائزه للشيخ شهاب الندوي بعد وفاته في دورتها الرابعة سنة 2004 م  في رئاسة سعادة الشيخ سيد محمد الرابع الحسني الندوي.قد اشترك في هذا الحفل العلماء الكبار وأعيان البلد واستلم هذه الجائزة نجل الشيخ الاكبر جميل الرحمن الندوي في عام 2004 م.

وفاته

كان مولانا شهاب الدين الندوي معروفا بوفور الذكاء وشهامة النفس وسرعة الإدراك وجودة الفهم ودقة الاستنباط، وكان ظريفا، وأعزب، آثر العلم والأدب على. ومشغول بخدمة العلوم القرانية حتى وافاه والأجل في ابريل 2002 م في بنجلورحيث دفن بها رحمه الله رحمة واسعة.

تأ سيس مجمع علميّ با سم  "الأكاديمية الفرقانية" 

 قد قام مولانا شهاب الدين الندوي بانشاء أكادمية مثالية باسم الأكاديمية الفرقانية. في بنجلور بجنوب الهند عام 1970 ميلاديه. في الحقيقة مجمع البحوث في علوم القران ومعارفه خاصّة في علوم الاسلام وما يتعلّق بها عامة. 

وقد نشرت الأكاديمية الفرقانية كتبا عديدة تحتوي علي مواضيع مختلفة هامّة ومسائل متنوَعة راهنة التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم. قامت الأكاديمية الفرقانية بنشر الوعي الاسلامي وبثّ الروح الديني في الطبقه المثقفة وباوع الدعوة الإسلامية والقيم الصالحة على طريق البحث والدراسة والتعليم. فتعتبر هذه الأكاديمية الفوقانية من اهمّ المراكز العلمية والثقافية في الهند وخارجها. هذه الأكاديمية الفرقانية لها جهود ملموسة وخدمات جليلة في نشر العلوم الإسلامية باللّغات الأردية والعربية والإنجليزية في خدمات مسلمين. نالت هذه الكتب التي اصدرتها الأكاديمية الفرقانية قبولا حسنا وإقبالا عظيما من أوساط العلمية والثقافية في الهند وخارجها.

حملت الأكاديمية الفرقانية (الوقفية) على أكتافها مسؤولية إدارة حركة علمية بتقنية جديدة حسب وسعها وطاقتها، لتحقيق هذا الغرض المطلوب، لتمهيد السبيل لتطبيق الشريعة، صممت إعداد الكتب على هذا الموضوع بأسلوب حديث باللغات الأردية والعربية والإنجليزية وغيرها، وذلك بعد الدراسة العميقة والبحث الدقيق مما يختلف عن مؤلفاتنا التي تتسم بالمنهجية التقليدية القديمة، وقد تم إصدار بعض الكتب على هذا الموضوع والأخرى تحت الطبع والنشر، والإعداد والعمل والحمد لله مستمر، ولكن الحاجة تدعو إلى إفراد قسم خاص بما يتعلق بالقضايا والمسائل الشرعية ليأتي العمل على حجمه كما وكيفا، ويتفرغ لذلك علماء أكفاء تتولى ميزانية الأكاديمية رواتبهم. فنناشد المحسنين وأهل الخير ونوجه إليهم نداء خالصا ومؤكدا أن لا يدخروا وسعا في تمويل الأكاديمية بمساعدات مالية سخية وتزويدها بمستلزماتها ومطالبها، ليتسنى القيام بهذه الأعمال الجسيمة والخدمات الجلية نحو الأمة المسلمة بكل هدوء وطمأنينة بال.

بعض أهداف الأكاديمية الفرقانية

v          تحقيق الإعجازالعلمي للقران في ضوء الاكتشافات الحديثة،لإقناع أمم غير إسلامية على وجه الخصوص.

v          إثبات حقائق الإسلام والقيم الدينية بالأدلة العلميه الحديثة.

v          مقاومة التحدّيات المادية واللادينية ضدّ الإسلام على المستوى العلمي.

v          إعداد كتب تقوم بدور التعريف بالإسلام على المستشفى العصري في شتى اللّغات ،وخاصّة باللّغات المحلية الهندية.

v          غرض حقائق الفكر والفلسفة الإسلامية وقانون الشريعة السمحة على الطبقة المثقفة بأسلوب علمي حديث.

v          تقديم خطّة لشاملة لنهضة العالم الإسلامي من الوجهة العلمية.

v          عقدالمؤتمرات و المناقشات العلمية التبادل الأراء بين العلماء المثقّفة.

v          إنشاء كلية للدراسات اللّغة العربيّة والشؤون العالم الإسلامي خصوصا.

من اَثاره:

1-       نظام دلائل الربوبية للقران العظيم وانتفاضة الأمّة الإسلامية

ألّف محمد شهاب الدين الندوي هذا الكتاب ، ولكن كان نشر هذا الكتاب بعد وفاته بنحو عام. قام ابنه اللأكبر الأستاذ سعيد الرحمن الندوي، واصدره من أكاديمية الفرقانية  ببنجلو، الهند.

فلا عجب إذ حصل له أهمية كبيره ومنزلة رفيعة في الدراسات القرآنية الأستاذ محمد شهاب الدين الندوي له ميزه خاصّة في تأليف الكتب على الدراسات القرآنية. ويدل هذا الكتاب أيضا على براعته في الإسفادة من أمّهات الكتب التي تتضمّن الموضوع. هذا الكتاب مزيّن بمقدّمة الدكتور عبد الله عباس الندوي. في هذا الكتاب فيه معلومات مفيدة وأبحاث قيّمة عن إثبات وجود الله تعالى،وصفاته، وربوبيته، و قدرته. بحث الأستاذ محمد شهاب الدين الندوي في كتاب عن دلائل الربوبية وخلافه الأرض بالتفصيل.

أتى الأستاذ الندوى بمعلومات هامّة ونقاط المفيدة على أهمّية علوم الطبيعة في ضوء أصول الفقه الإسلامى، وأثبت فيه أنّ القران الكريم كتاب واحد لهداية الإنسانية يرشد الانسانية إلى الصراط المستقيم. نال هذا الكتاب قبولا عاما في الحلقات العلمية والثقافية. يكتب فضيله الشيخ الدكتورسعيد الرحمن الأعظمي الندوي عن ميزة هذه الكتاب: "الكتاب يتحدّث عن توجيهات كتاب الله الرفيعة التي توجّه العقل البشرى إلى طريقة الهداية الصحيحة في جميع المشكلات والقضايا التي يعيشها العالم الانسانى، فكان كتاب الله تعالى من خلال هذه الرؤيه كتاب الدلائل و كتاب المسائل الذي يدعى الإنسان إلى التأمّل في نظام الكون والتفتيش عن دلائل الربوبية فيها، لكن تكون له ذكرى وموعظة تبعثه  على معرفة خالق الكون والايمان به من غير شكّ ولا تردد". 

2 - القرآن الكريم وعلم النّبات

هذا تأليف آخرقيَم من الأستاذ. لهذا الكتاب أهمّية كبيرة في الأوساط العلميه والثقافيه. هذا الكتاب فريد مهمّ في موضوعه ونوعه. بحث الأستاذ الندوي فيه عن أسرار الحقائق والمعارف الخالده التي يحتوي عليها القرآان في ضوء الدراسات العلميه الحديثة وأثبت في ضوئها عقائد التوحيد والرسالة واليوم الاخر، وكلّ ذلك في اسلوب العلمي استدلالى. 

يكتب فضيلة الدكتور سعيد الرحمن الأعظمي الندوي عن ميزة هذا الكتاب:"أنّه تناول في هذا الكتاب بيان نوعي علم الكلام الجديد وفلسفه القرآن حول صحيفة الفطرة على أسس ومبادئ الكلية في تاريخ التفسير لأوّل مرة، وبذللك يتيسرتدوين غلم الكلام الجديد، ويتوافر للعلمين في هذا الموضوع معالم  الطريق " الالحادية المادّية في ضوء البراهين العلمية الحديثة التي لا يمكن انكارها.سيوفر هذا الكتاب للعالم الاسلامى تفكيرا جديدا وفلسفة حديثة ويكشف الغطاء عن كثير من زوايا الفكر والنظر لهداية النوع البشرى. طبع هذا الكتاب في مطبع الأكاديمية الفرقانية بنجلور، الهند. 

3 - نظرة على ذات البارى تعالى. 

يبحث الاستاذ الندوى في هذا الكتاب عن دات الله تعالى، وصفاته بالتفصيل. قد نال هذا الكتاب قبولا عاما في الحلقات العلمية والثقافية في الهند بالخصوص وخارجها بالعموم. طبع هذا الكتاب في مطبعة الاكاديمية الفرقانية، في مدينة بنجلور. هذا الكتاب فيه معلومات مهمّة وأبحاث  قيّمة عن النظريات القديمة والحديثة في موضوع الفلسفة. هذا الكتاب في أصله باللّغه الأردية ونقله الى العربيّة الأخ العزيز الأستاذ محمد وثيق الندوي، وقام بتحقيقه الأستاذ أنيس الرحمن الندوي ـ ابن مؤلف الأكبرـ زادت قيمة الكتاب بمقدّمة قيَمة من الشيخ سيد محمد الرابع الحسني الندوي [امين العام لندوة العلماء]. 

4 - بين علم أدم والعلم الحديث

تحدّث الأستاذ شهاب الدين الندوي في هذا الكتاب عن بعض الأفكار المعاصرة عن العلم وأهميته، وبحث فيه عن الكلمة الأسماء بالتفصيل. هذا الكتاب في الحقيقة مقارنة بين الأفكار الإسلامية و بين الأفكارالمعاصرة. شرح الأستاذ الندوى في بعض التعبيرات القرآنية في ضوء المعارف الحديثة. إقتبس الأستاذ الندوي أولا من كتب التفسير واللّعة وآراء العلماء الكبار عن تعيين الأسماء. ثم استعرض الآراء المعاصرة. هذا الكتاب مفيد وجامع في هذا الموضوع. هذا الكتاب في أسلوب حديث وغرض جديد ودراسة عميقة. زادت قيمة هذا الكتاب بمقدّمه سماحة الشيخ ابى الحسن علي الحسني الندوي. قد نال هذا الكتاب قبولا حسنا وإعجابا كبيرا من العلماء والمثقفين في الهند وخارجها. طبع هذا الكتاب في مطبعة الفرقانية الاكاديمية في بنجلور.

 

5-الاستنساخ الجيني بصدق المعاد الجسدي

هذا تأليف آخرمهم من الأستاذ شهاب الدين الندوي. ويبحث في هذا الكتاب عن توليد صنّاعى من الخلية بدون الامل الجنسي.هذا الكتاب فيه معلومات مفيدة وهامّة عن العلوم الحديثة ومصطلحات الحديثة. قد بذل الأستاذ شهاب الدين الندوي جهدا جبارا في إثبات أنّ الإستكشافات الحديثة دالّة على البعث بعد الموت وأنّ الله هو الخلاّق الوحيد وكلّ شيء يسبّح ويحمده. كانت الحقائق مخفية عن أنظار النّاس فقام الأستاذ الندوى بتحقيق هذا الكتاب المهمّ. قد اعترف أهل العلم بفضل هذا الكتاب.

6 - الإسلام هو دين التقدم

العالم الهندي محمد شهاب الدين الندوي تحدث فيه عن التخلف الذي تعيشه الأمة الإسلامية عندما فصلت بين الدين والعلم. فيرى أن حالة التخلف والانحطاط الذي يعيشه العالم الإسلامي تعود إلى التقهقر الذي حدث للدول المسلمة عسكرياً وسياسياً في العصور الوسطى فأدى ذلك إلى انقطاع الاتصال بينهم وبين العلوم الطبيعية ولأن التقدم فيها يحتاج إلى اشراف الحكومات اشرافاً كلياً وقد خسر الإسلام من هذه الظاهرة المريرة. ويرى أن هذا التخلف لم يكن من الناحية العلمية والتقنية فقط بل كان تخلفا من الوجهة الشرعية ايضا فاي أمة تقهقرت في العلوم المادية تأخرت في حقول المدنية والاجتماع والاقتصاد والعسكرية والسياسية لأن هذه العلوم أحاطت بعالم البشر بالكامل والأمم المتسلحة بهذه العلوم ترهب الأمم الضعيفة كل يوم وتهدرها في كل آن. ويؤكد هذا العالم الهندي أن التخلف العلمي تخلف شرعي يبدأ من ان الانفصال بين العلم والدين ينتهي إلى تضعيف الدين نفسه من عدة جهات.من جهة الانحلال الفكري ومن جهة فشل الدين في مجال الحجة والاستدلال ومن جهة القنوط واليأس من التقدم حتى وإن كان مرتكزاً على الدين..

والإسلام كما انه دين كامل من الوجهة الشرعية والروحية فهو دين مكتمل ايضا من الوجهة المدنية والحضارية.. فهو يرشد في جميع القضايا التي يحتاجها البشر، لكن المسلمين رفضوا اليوم تعاليمه المدنية والحضارية معتنقين تعاليمه الفقهية بدون الاجتهاد في مدلولاتها العلمية والحضارية فانكمش الإسلام وانحصر في عبادات وعادات .والسبب الذى يراه المفكر الهندي عن تخلف المسلمين هو نسوا بالجملة العلم الذي عليه مناط الخلافة الأرضية وهو علم الأشياء أو بالمصطلح القرآني «علم الأسماء» وهو الذي يحافظ على الدين والشريعة من زوايا كثيرة ويحفظ التوازن للمجتمع. فلا يستحكم الدين إلا بعد الحذق فيه، وهذا هو السر الذي لأجله كرم الله آدم فأعطاه هذا العلم بعد خلقه {وعلم آدم الأسماء كلها} أي أطلعه على جميع الأشياء الكونية والمخلوقات الإلهية وأخبره بمسمياتها وخواصها وتأثيراتها ومنافعها الدينية والدنيوية وهذه الأشياء وخواصها هي موضوع العلم التجريبي الحديث.

ومن أهم ما جاء في حديثه تأكيده على أن الإسلام «قام بدور تاريخي باتخاذ الأيديولوجية الصحيحة التي تجمع بين الدين والدنيا ولم يعرف الإسلام في تاريخه الحضاري أي صراع بين الدين والعلم كما كان الحال في تاريخ المسيحية حيث كان الصراع مستفحلا بينها وبين العلم حت أدى إلى نمو وازدهار الإلحاد واللادينية وللأسف وصلت هذه الظاهرة إلى حياة المسلمين بسبب تقصير علماء الدين الذين انفصلوا عن العلوم الحديثة تماماً ولم يعتبروا بتأثيراتها بل جحدوا أن يكون لها أي اتصال مع الدين فكان لهذا الموقف تأثير كبير على شباب المسلمين فآمنوا بعلوم الغرب وشكوا في الإسلام..

ولو أن علماء الدين تثبتوا في كمالية الإسلام وتأثيره وبينوا الحدود بين الفطرة والشريعة أو بين الدين والعلم لكان ذلك مرتكزا للدول الإسلامية للتقدم في العلم والتكنولوجيا من ناحية وحافزاً للشباب المسلم حتى لا يتيه في أودية الفكر الغربي ويرفض دينه من ناحية أخرى..

الاهتمام بالعلم والتقنية مفتاح التقدم والتطور والتمسك بالجانب العقدي هو الاحتواء لمزيد من التقدم والتطور. فماهو مهم لكل مجتمع كما نراه ويراه كل ذي بصيرة وكل قارئ لمسيرة الحضارات ولهذا كم يهمني أن نحرص في مشاريعنا التنموية هنا أن نحافظ عمليا على الجانبين معا وان نعيد النظر في مسيرة هذا المجتمع الآن ولاحقا وأن لا نهتم بقشور الحضارة الغربية التي تتساقط على مجتمعاتنا العربية والخليجية تساقط الرذاذ الأسود.

فالتقدم لن يتم باختلاط النساء بالرجال في مكاتب العمل أو المعارض والمتاجر ولا بتزيين الاعلانات عن المبيدات الحشرية بصور النساء الفاتنات. والاهتمام بمهرجانات الرقص والأغاني المبتذلة. العلم والتقنية هو المفتاح إلى التقدم لا إلى النزول الى مهاوي التردي تقليدا لمجتمعات لا دينية تعلي من ثقافة الجسد واعلاء سعار الجنس ولذة الحياة.

الخاتمة:

الحمد لله تعالى الذي وفقنا في تقديم هذا البحث، وها هي القطرات الأخيرة في مشوار هذا البحث، وقد كان البحث يتكلم عن مقصور على دراسة إنّ الشيخ محمد شهاب الدين الندوي كان من كبار أعلام اللغة العربية وآدابها في شبه القارة الهندية، فقد كان كاتبا، لغويا، عالما وأديبا، وأدى خدمات جليلة إلى الأدب العربي الهندي، وأهمية هذه الشخصية اللغوية والأدبية تمكن في الثروة العلمية التي خلفها، وهي لا تزال مخطوطة، والمكتبة العربية بحاجة ماسة إلى بحوث ودراسات تتناول حياة وأعمال هذه الشخصية الجليلة ولتبرز خدماتها.

 وقد بذلنا كل الجهد والبذل لكي يخرج هذا البحث في هذا الشكل. ونرجو من الله أن تكون رحلة ممتعة وشيقة، وكذلك نرجو أن تكون قد أرتقت بدرجات العقل الفكر، حيث لم يكن هذا الجهد بالجهد اليسير، ونحن ق قدمنا كل الجهد لهذا البحث، فإن وفقنا فمن الله عز وجل وإن أخفقنا فمن أنفسنا، وكفانا نحن شرف المحاولة،

واخيراً نرجو أن يكون هذا البحث قد نال إعجابكم. وصل اللهم وسلم وبارك تسليما كثيراً على معلمنا الأول وحبيبنا سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

المصادر والمراجع

1)               مأخودة من السيرة الذاتية للشيخ محمد شهاب الدين الندوي.

2)               أهمية الجهاد لنهضة في عالم الإسلامي للشيخ محمد شهاب الدين الندوي.

3)               البعث الإسلامي ،ص : 93 العدد – 10 ، المجلد  38 ، يناير 1993 م 

4)               البعث الإسلامي ،ص : 98 العدد – 7 ، المجلد  47 ، مايو 2002 م  

5)               البعث الإسلامي ،ص : 94 العدد – 6 ، المجلد  49 ،مايو 2004 م

6)               بوابة الإلكتروني- الفرقانية الأكاديمية

7)               البعث الإسلامي ،ص : 96 العدد – 8 ، المجلد  49 ،يوليو 2004 م  

Blog Archive ارشيف المدونة

Video Gallery معرض الفيديو

View All Videos عرض جميع مقاطع الفيديو