Description

./CMS/ArticlesAndPopularPosts/azmi.jpg

 

صلات الفعل "جَهِلَ يَجْهَلُ جَهْلًا

(في ضوء كلام العرب)

د. أورنك زيب الأعظمي[1]

Abstract:Like some other foreign languages Arabic enjoys with peculiar use of prepositions for a single verb. For example, ‘alima ya’lamu ‘ilman which is used with three different prepositions (bā, fī and min) as it is used without preposition. Simiraly balagha yablughu bulūghan which has different prepositions ‘ilá’ is one of it. These prepositions, when used, bring a significant change into the original meanings of the verbs. Such useages are called ‘taḍmīn’ or ‘ikhtilāf al-ṣilah wa al-fi’l’ as named by the great scholars of India Imām ‘Abdul Ḥamīd Farāhī.

In the following short article different prepositions of the verb ‘jahila yajhalu jahlan’ is discussed in the light of the Arabic poetry of citation periods.

الملخص: اللغة العربية كمثل بعض اللغات العالمية تتمتع من تعددية الصلات ومن هنا بتعددية المعاني والمدلولات فخذ- مثلًا- فعل عَلِمَ يَعْلَمُ عِلْمًا يأتي متعدّيًا بنفسه كما يأتي لها ثلاث صلات وهي الباء وفِيْ ومِنْ وكذا يستعمل متعدّيًا بمفعولين يأتي لمفعوله الثاني صلة (مِنْ) وهو كذلك خلاف العلم كما قال النابغة الذبياني:

ينبيكِ ذو عرضهم عني وعالمهم،

وليس جاهلُ شيء مثلَ من علِما[2]

وقال عوف بن الأبرص:

فهل لك في بني جحر بن عمرو

فتعلمه وأجهله، ولاء[3]

وسنتاوله بالبحث في مقالة أخرى إنْ شاء الله تعالى.

وفي هذه العجالة نودّ أنْ نلقي بعض الأضواء على مختلف صلات الفعل (جَهِلَ يَجْهَلُ جَهْلًا) وكم منها أشار إليها كبار اللغويين وأصحاب المعاجم.

الكلمات المفتاحية: العلم، الجهل، الصلات، المعاجم، كلام العرب و القرآن الكريم.

المدخل: اللغة العربية، كمثل اللغات العالمية الأخرى، تتغيّر معاني الأفعال فيها بتغيّر حروف الجرّ (صلات الأفعال) مثل فعل "رَغِبَ يَرْغَبْ رَغْبَةً" فإذا دخلت عليه "إلى" دلّ على معنى الميل والهوى، وإذا دخلت عليه "عَنْ" دلّ على معنى التنفّر والإعراض، وإذا دخلت عليه "فِيْ" دلّ على معنى الرغبة والطمع، وحتى إذا دخلت عليه "الباء" و"عَنْ" معًا دلّ على معنًى آخر يختلف عن هذه المعاني كلها. وقد كثر استخدام هذا الأسلوب في كلام العرب والقرآن الكريم حتى ادّعى بعض اللغويين أنهم يتمكّنون من تقديم مجلّد ضخم يجمع أمثلة هذا الأسلوب. يسمّيها معظمهم بـ"التضمين" بينما سمّاها الإمام عبد الحميد الفراهي (1930م) بـ"اختلاف الصلة والفعل".[4]

ومن مثل هذه الأفعال فعل "جَهِلَ يَجْهَلُ جَهْلًا" فجاءت له خمس صلات وهي البَاءُ وعَلَى وعَنْ وفِيْ ومِنْ كما يستخدم بدون الصلة فقال تأبط شرًا:

وليلٍ بهيمٍ كلما قلت غوّرت

كواكبه عادت فما تتزيّل

بها الركب، أيما يمّم الركب يمّموا

وإن لم تلح فالقوم بالسير جُهَّل[5]

وقال عبيد بن الأبرص:

اللهُ يعلمُ ما جهلتُ بعقبهم

وتذكّري ما فات أيَّ أوان[6]

وقال حسان بن ثابت الأنصاري:

أجئتَ محمدًا عظمًا رميمًا

لتُكذِبَه وأنت به جَهُول[7]

وقال الأخطل:

وانزعْ إليك فإنني لا جاهلٌ

بكم ولا أنا إن نطقتُ فَحوم[8]

يبدو من تتبع استعمال صلة الباء أنها تعني الشدة في الأمر فمثلًا عَلِمَ به يعني المعرفة الدقيقة عن الشيء كما قال حسان بن ثابت الأنصاري:

فليت خبيبًا لم تخنه أمانةٌ

وليتَ خبيبًا كان بالقوم عالما[9]

وقال ربيعة بن مقروم:

وقومي، فإن أنت كّذّبتَني

بقوليَ فاسئلْ بقومي عليما[10]

وكذا بَصُرَ به يعني النظر الدقيق في الشيء كما قال لبيد بن أبي ربيعة العامري:

لحا الله هذا الدهرَ إني رأيتُه

بصيرًا بما ساء ابنَ آدمَ مُولعا[11]

وقال كعب بن زهير:

أمين الشظى عبلٍ إذا القومُ آنسوا

مدى العين شخصًا كان بالشخص أبصرا[12]

ومن خصائص اللغة العربية أنها تستخدم صلة فعل لفعل ضده للدلالة على نفس الشدة في ذلك الفعل الضد.[13] ومثله مثل رَضِيَ عليه ضد سَخِطَ عليه وأحْسَنَ إليه ضد أسَاءَ إليه وهكذا دواليك. فالجهل بالشيء يعني الجهل التامّ في الشيء وهو ضدّ العلم بالشيء.

وأما صلة "على" فقال مهلهل بن ربيعة خال امرئ القيس:

يا حارِ لا تجهل على أشياخنا

إنا ذوو السَورات والأحلام[14]

وقال عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن أحد علينا

فنجهل فوق جهل الجاهلينا[15]

وقال أوس بن حجر:

يا راكبًا إما عرضتَ فبلّغنْ

يزيدَ بن عبد الله ما أنا قائل

بآيةِ أني لم أخنك وأنه

سوى الحقّ مهما ينطق الناس باطل

فقومَك لا تجهل عليهم ولا تكن

لهم هرِشًا تغتابهم وتقاتل

وما ينهض البازي بغير جناحه

ولا يحمل الماشين إلا الحوامل[16]

وقال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

وحرَّق نابَه ظلمًا وجهلًا

عليّ فقد أتى ذمًا وعارا[17]

فالجهل بصلة "على" كما يعني المرور الجاهل على الشيء فكذلك يعني ممارسة الظلم عليه.

وأما صلة "عَنْ" فلم أجد لها شواهد كثيرة ولعل أصحاب المعاجم مثل ابن منظور (1311م) والزبيدي (1790م) وسعيد الخُوري (2014م) لم يجدوها فلم يشيروا إليها في معاجمهم. يقول عبيد بن الأبرص:

يا أيها السائل عن مجدنا

إنّك عن مسعاتنا جاهل[18]

وأنشد عمرو بن العاص الرجز التالي:

إنّ القضاة إن أرادوا عدلا

ودفعوا قولَ الخصوم فصلا

وزحزحوا بالحكم عنهم جهلا

كانوا كغيث قد أصاب محلا[19]

وقال مُزاحِم العُقَيلي:

غدتْ مِن عليه بعدما تمّ خِمسُها

تصِلُّ وعن قيضٍ ببيداء مَجهل[20]

ولعل هذا هو السبب الذي حمل ابن الشجري (1147م) على أنْ يقول في شرح بيت عبيد المذكور أعلاه: "أراد (الشاعر) بمسعاتنا فأدخل عَنْ مكان الباء".[21]

و الحقيقة أنّ العرب يستعيرون صلة فعل على أسلوب التضمين فمثلًا ذَهَبَ فيه لمعنى هَامَ فيه، ونَزَلَ إليه لمعنى لَجَأ إليه، وبَلَغَ إليه لمعنى وَصَلَ إليه وهلمّ جرًا. فالجهل بصلة "عَنْ" يعني العمي عنه والذكر عنه والنوم عنه وهو درجة أولى للصفح عنه والعفو والغفران.

ويعضّدها أنها أيضًا صلة السؤال والخبر فقال السموأل:

سلي، إن جهلت، الناس عنا وعنهم

فليس سواء عالم وجهول[22]

وقال عنترة بن شداد العبسي:

فإن يكُ عن شأنه سائلًا

فإنّ أبا نوفلٍ قد شجِب[23]

 

 

وقال عنترة أيضًا:

سل المشرفيّ الهندواني في يدي

يخبّرْك عني أنني أنا عنتر[24]

وقال تأبط شرًا:

إني زعيمٌ لئن لم تتركوا عذلي

أن يسئل الحيّ عني أهلَ آفاق

أن يسئل القومُ عني أهلَ معرفة

فلا يخبّرهم عن ثابتٍ لاق

سدّدْ خلالَك من مالٍ تجمّعه

حتى تلاقي الذي كلُ امرئ لاق[25]

وأماصلة "مِنْ" فقال عمرو بن كلثوم:

تالله إما كنتِ جاهلة

من سعينا فسلي بنا كلبا[26]

وقال بشر بن أبي خازم الأسدي:

فمن يك جاهلًا من آلِ لأمٍ

تجدني عالمًا بهمُ خبيرا[27]

وقال علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه:

أصبحتُ مني يا ابن حربٍ جاهلًا

إن لم نرامِ منكم الكواهلا[28]

و"مِنْ" هنا تعني "عَنْ". وكلتا الصلتين تنوب بعضهما البعض كما قال العلامة محمد طيّب المكي (1916م) صاحب كتاب "النفحة الأجملية في الصلات الفعلية":

"فإن قلت إن "مِنْ" قد تتوارد مع "عَنْ"،و"عَنْ" إنما تتعدى على معنى الانفصال قلنا لك إنّ "مِنْ" إذا قامت مقام "عَنْ" فإنما تقوم مقامها لما بينهما من التشابه، وذلك لأن التبعيض مستلزم للانفصال والبعد فمن هذه الجهة اشتركا".[29]

و لفعل الجهل صلة أخرى لم يذكرها اللغويون أيضًا وهي (فِيْ) فقال أبو ذويب الهذلي:

فإنْ تزعمينني كنت أجهلُ فيكم

فإني شريتُ الحلمَ بعدك بالجهل[30]

والضمير في "فيكم" استخدم للحبيب، والأمثلة على ذلك كثيرة فقال الأعشى الكبير:

فما فَضَّنَا من صانعٍ بعد عهدكم

فيطمع فينا زاهرٌ والأصارم[31]

وقال أبو صخر الهذلي:

بيد الذي شَعَفَ الفؤادَ بكم

تفريجُ ما ألقى من الهم[32]

وقال أيضًا:

فتعلّمي أنْ قد كلِفتُ بكم

ثم افعلي ما شئتِ عن علم[33]

ومثلها مثل الباء فكما أنّ الباء تعني الشدة في الشيء فكذلك فِيْ تعني الرغبة أو التنفر فرَغِبَ فيه وطَمِعَ فيه وبَخِلَ فيه كمازَهِدَ فيه ولَجَّ فيه ووَهِلَ فيه كما قال الأعشى الكبير:

وربَّك لا تشرك به إنّ شركَه

يحطّ من الخيرات تلك البواقيا

بل اللهَ فاعبد لا شريك لوجهه

يكن لك فيما تكدح اليومَ راعيا

ولا تزهدنْ في وصلِ أهلِ قرابة

ولا تك سبعًا في العشيرة عاديا

وإمّا امرؤ أسدى إليك أمانةً

فأوفِ بها إن مِتَّ سُمِّيتَ وافيا

وجارةَ جنبِ البيت لا تبغِ سرَّها

فإنّك لا يخفى على الله خافيا[34]

وقال كثيّر عزة:

وأجمعُ هجرانًا لأسماءَ إنْ دنتْ

بها الدارُ لا من زهدةٍ في وصالها[35]

وقال النابغة الذبياني:

فدعها عنك، إذ شطّتْ نواها،

ولجّت، من بعادك، في غرام[36]

عنترة بن شداد العبسي:

ألا يا عبلَ قد زاد التصابي

ولجّ، اليومَ، قومُك في عذابي[37]

وقال عدي بن زيد الإيادي:

والحضرُ صابت عليه آشيةٌ

من ثغرةٍ أيّدٍ مناكبها

ريبةٌ لم توقِّ والدَها

لحبّها إذ يضاع راقبُها

أجشمها حبُّها لما فعلتْ

إذ نام عنها للغيّ حاجبُها

إذ غبّقتْه حمراءَ صافيةً

والخمرُ وهلٌ يهيم شاربُها

وأسلمتْ ربَّها بليلتها

تظنّ أنّ الرئيسَ خاطبُها

فكان حظُّ العروس إذ برق الـ

ـصُّبحُ دماءً تجري سبائبُها

وحُوِّر الحضرُ واستبيح وقد

أُحرِق في خدرها مشاجبُها[38]

وهكذا يستخدم الفعل بدون الصلة كما قال امرؤ القيس:

نازعتُه كأسَ الصبوح ولم

أجهل مُجدةَ عُذرةِ الرجل[39]

وقال عوف بن الأبرص الجاهلي:

فهل لك في بني جحر بن عمرو،

فتعلمه وأجهله، ولاء[40]

وقال قيس بن الملوّح:

إنّ الغواني قتّلتْ عشّاقَها

يا ليت من جهل الصبابةَ ذاقها[41]

خلاصة البحث: علمنا من هذا البحث الوجيز أنّ اللغة العربية، مثل اللغات العالمية الأخرى، تتعدد فيها صلات فعلٍ واحدٍ، وأنّ هذه الصلات تلعب دورًا ملموسًا في تدريج معناها كما تقوم بتوسيع نطاق مدلولاتها، فمن غفل عن هذا الجانب اللغوي أو جهل عنه فعسى أنْ يفوته جزء كبير بل متميز من معاني الكلمة ومدلولاتها. وكذا بدا من هذا البحث أنّ المعاجم لا تعطينا كافةَ صلاتِ فعلٍ واحدٍ وذلك إما لقصر باع صانعيها أو لاتكالهم على مَنْ سَبَقَهم فجروا وراءهم صمًا وعميانًا. فالأحسن بنا أنْ نراجع كلام العرب والقرآن الكريم لنحيط، قدر المستطاع، بصلات فعل واحد ومن ثم بمدلولاته المتعددة.

 

المصادر و المراجع

الأشباه والنظائر في النحو ،جلال الدين السيوطي،تحقيق:د.عبد العادل سالم مكرّم، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1985م

أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد ،سعيد الخوري الشرتوتي اللبناني، دار الأسوة للطباعة والنشر، إيران، ط1، 1374هـ

تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت، 1965م

التذكرة الحمدونية لابن حمدون، تحقيق: إحسان عباس وبسكر عبّاس، دار صادر، بيروت، ط1، 1996م

ديوان الأخطل، شرح: مهدي محمّد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2، 1994م

ديوان الأصمعيات، تحقيق: أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بمصر، ط3

ديوان الأعشى الكبير بشرح محمود إبراهيم محمد الرضواني، وزارة الثقافة والفنون والتراث، إدارة البحوث والدراسات الثقافية، الدوحة، قطر، 2010م

ديوان السموأل، شرح وتحقيق، علي سابا، مكتبة صادر، بيروت، د.ت

ديوان المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، ط6

ديوان النابغة الذبياني بشرح وتقديم: عباس عبد الساتر، دار الكتب العلمية، 1996م

ديوان الهذليين، الجمهورية العربية المتحدة، الثقافة والإرشاد القومي، طبعة دار الكتب، 1996م

ديوان امرئ القيس، ضبطه وصحّحه: الأستاذ مصطفى عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت، 2004م

ديوان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (جمع وترتيب: عبد العزيز الكرم)، ط1، 1988م

ديوان أوس بن حجر، تحقيق وشرح: د. محمد يوسف نجم، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1980م

ديوان بِشر بن أبي خازم الأسدي، تقديم وشرح: مجيد طراد، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1994م

ديوان تأبط شرًا وأخباره، جمع وتحقيق وشرح: علي ذو الفقار شاكر، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1984م

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، شرح: ضابط بالحربية، مطبعة السعادة، مصر، د.ت

ديوان عبيد بن الأبرص، بشرح: أشرف أحمد عدرة، دار الكتاب العربي، بيروت، 1994م

ديوان عدي بن زيد العبادي، تحقيق وجمع: محمد جبار المعيبد، شركة دار الجمهورية للنشر والطبع، بغداد،  1965م

ديوان عمرو بن كلثوم، جمعه وحقّقه وشرحه: د. إميل بديع يعقوب، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1991م

ديوان قيس بن الملوّح- مجنون ليلى، دراسة وتعليق: يُسري عبد الغني، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1999م

ديوان كُثَيِّر عَزّة، جمع وشرح: د. إحسان عبّاس، دار الثقافة، بيروت، لبنان، 1971م

ديوان كعب بن زهير، تحقيق: الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997م

ديوان لبيد بن أبي ربيعة العامري، دار صادر، بيروت، د.ت.

ديوان مهلهل بن ربيعة، شرح وتقديم: طلال حرب، الدار العالمية، د.ت.

رسائل الإمام الفراهي للإمام عبد الحميد الفراهي، الدائرة الحميدية، مدرسة الإصلاح، سرائ مير، أعظم كره، ط2، 1991م

شرح ديوان الحماسة،كتب حواشيه: غريد الشيخ، وضع فهارسه العامة: أحمد شمس الدين،دار الكتب العلمية،بيروت، 2000م

شرح ديوان عنترة بن شداد العبسي، للعلامة التبريزي، دار الكتاب العربي، ط1، 1992م

شعر عمرو بن معديكرب الزبيدي، جمع وتنسيق: مطاع الطرابيشي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ط2، 1985م

شعر مزاحم العقيلي، تحقيق: الدكتور نوري حمودي القيسي وحاتم صالح الضامن، 1971م

لسان العرب لابن منظور، دار صادر، بيروت، د.ت.

مجلة الهند الفصلية المحكمة الصادرة عن مولانا أئيديل إيجوكيشنال ترست، بولبور، بنغال الغربية



[1] مدير تحرير "مجلة الهند" وأستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي

[2] ديوانه، ص 112

[3] ديوان المفضليات، ص 175

[4] رسائل الإمام الفراهي في علوم القرآن، 1/199 ومجلة الهند، 9/4/594-603

[5] ديوانه، ص 160

[6] ديوانه، ص 121

[7] شرح ديوانه، ص 272

[8] ديوانه، ص 310

[9] شرح ديوانه، ص 329

[10] ديوان المفضليات، ص 183

[11] ديوانه، ص 91

[12] ديوانه، ص 24

[13] الأشباه والنظائر في النحو، 2/118-119

[14] ديوان الأصمعيات، ص 156

[15] ديوانه، ص 78

[16] ديوانه، ص 99

[17] شعره، ص 114

[18]مختارات ابن الشجري، ص 348

[19] التذكرة الحمدونية، 3/181

[20]ديوانه، ص 120 والأرض المجهل التي لا أعلام فيها.

[21] مختارات ابن الشجري، ص 348

[22] ديوانه، ص 14

[23] شرح ديوانه، ص 23

[24] شرح ديوانه، ص 80

[25] ديوان المفضليات، ص 30

[26] ديوانه، ص 24

[27] ديوانه، ص 74

[28] ديوانه، ص 75

[29] النفحة الأجملية في الصلات الفعلية، ص 37

[30] ديوان الهذليين، 1/36

[31] ديوانه، 1/245

[32] شرح ديوان الحماسة، 2/748

[33] شرح ديوان الحماسة، 2/749

[34] ديوانه، 2/614

[35] ديوانه، ص 92

[36] ديوانه، ص 65

[37] شرح ديوانه، ص 34

[38] ديوانه، ص 47-48

[39] ديوانه، ص 131

[40] ديوان المفضليات، ص 175

[41] ديوانه، ص 54

Blog Archive ارشيف المدونة

Video Gallery معرض الفيديو

View All Videos عرض جميع مقاطع الفيديو